قصيدة
رحلوا فأية عبرة لم تسكب
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- رَحَلوا فَأَيَّةُ عَبرَةٍ لَم تُسكَبِأَسَفاً وَأَيُّ عَزيمَةٍ لَم تُغلَبِ
- قَد بَيَّنَ البَينُ المُفَرِّقُ بَينَناعِشقَ النَوى لِرَبيبِ ذاكَ الرَبرَبِ
- صَدَقَ الغُرابُ لَقَد رَأَيتُ شُموسَهُمبِالأَمسِ تَغرُبُ في جَوانِبِ غُرَّبِ
- لَو كُنتَ شاهِدَنا وَما صَنَعَ الهَوىبِقُلوبِنا لَحَسَدتَ مَن لَم يُحبِبِ
- شُغِلَ الرَقيبُ وَأَسعَدَتنا خَلوَةٌفي هَجرِ هَجرٍ وَاِجتِنابِ تَجَنُّبِ
- فَتَلَجلَجَت عَبَراتُها ثُمَّ اِنبَرَتتَصِفُ الهَوى بِلِسانِ دَمعٍ مُعرِبِ
- تَشكو الفِراقَ إِلى قَتيلِ صَبابَةِشَرِقِ المَدامِعِ بِالفِراقِ مُعَذَّبِ
- أَأُطيعُ فيكِ العاذِلاتِ وَكِسوَتيوَرَقُ الشَبابِ وَشِرَّتي لَم تَذهَبِ
- وَإِذا التَفَتُّ إِلى سِنِيَّ رَأَيتُهاكَمَجَرِّ حَبلِ الخالِعِ المُتَصَعِّبِ
- عِشرونَ قَصَّرَها الصِبا وَأَطالَهاوَلَعُ العِتابِ بِهائِمٍ لَم يُعتَبِ
- ما لي وَلِلأَيّامِ صَرَّفَ صَرفُهاحالي وَأَكثَرَ في البِلادِ تَقَلُّبي
- أُمسي زَميلاً لِلظَلامِ وَأَغتَديرِدفاً عَلى كَفَلِ الصَباحِ الأَشهَبِ
- فَأَكونُ طَوراً مَشرِقاً لِلمَشرِقِ الــأَقصى وَطَوراً مَغرِباً لِلمَغرِبِ
- وَإِذا الزَمانُ كَساكَ حُلَّةَ مُعدِمٍفَاِلبَس لَهُ حُلَلَ النَوى وَتَغَرَّبِ
- وَلَقَد أَبيتُ مَعِ الكَواكِبِ راكِباًأَعجازَها بِعَزيمَةٍ كَالكَوكَبِ
- وَاللَيلُ في لَونِ الغُرابِ كَأَنَّهُهُوَ في حُلوكَتِهِ وَإِن لَم يَنعَبِ
- وَالعيسُ تَنصُلُ مِن دُجاهُ كَما اِنجَلىصِبغُ الشَبابِ عَنِ القَذالِ الأَشيَبِ
- حَتّى تَجَلّى الصُبحُ في جَنَباتِهِكَالماءِ يَلمَعُ مِن وَراءِ الطُحلُبِ
- يَطلُبنَ مُجتَمَعَ العُلا مِن وائِلٍفي ذَلِكَ الأَصلِ الزَكِيِّ الأَطيَبِ
- وَبَقِيَّةَ العُربِ الَّذي شَهِدَت لَهُأَبناءُ أُدٍّ بِالفَخارِ وَيَعرُبِ
- بِالرَحبَةِ الخَضراءِ ذاتِ المَنهَلِ الــعَذبِ المَشارِبِ وَالجَنابِ المُعشِبِ
- عَطَنِ الوُفودِ فَمُنجِدٌ أَو مُتهِمٌأَو وافِدٌ مِن مَشرِقٍ أَو مَغرِبِ
- أَلقَوا بِجانِبِها العِصِيِّ وَعَوَّلوافيها عَلى مَلِكٍ أَغَرَّ مُهَذَّبِ
- مَلِكٌ لَهُ في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍإِقدامُ غِرٍّ وَاِعتِزامُ مُجَرِّبِ
- وَتَراهُ في ظُلَمِ الوَغى فَتَخالُهُقَمَراً يَكُرُّ عَلى الرِجالِ بِكَوكِبِ
- يا مالِكَ اِبنَ المالِكِيّينَ الأُلىما لِلمَكارِمِ عَنهُمُ مِن مَذهَبِ
- إِنّي أَتَيتُكَ طالِباً فَبَسَطتَ مِنأَمَلي وَأَنجَحَ جودُ كَفِّكَ مَطلَبي
- فَشَبِعتُ مِن بِرٍّ لَدَيكَ وَنائِلٍوَرَويتُ مِن أَهلٍ لَدَيكَ وَمَرحَبِ
- وَغَدَوتَ خَيرَ حِياطَةٍ مِنّي عَلىنَفسي وَأَرأَفَ بي هُنالِكَ مِن أَبي
- أَعطَيتَني حَتّى حَسِبتُ جَزيلَ ماأَعطَيتِنيهِ وَديعَةً لَم توهَبِ
- فَلتَشكُرَنَّكَ مَذحِجُ ابنَةُ مَذحِجٍمِن آلِ غَوثِ الأَكثَرينَ وَجُندَبِ
- وَمَتى تُغالِب في المَكارِمِ وَالنَدىبِالتَغلِبِيّينَ الأَكارِمِ تَغلِبِ
- يُنسيكَ جودَ الغَيثِ جودُهُمُ إِذاعَثَرَت أَكُفُّهُمُ بِعامٍ مُجدِبِ
- قَومٌ إِذا قيلَ النَجاءَ فَما لَهُمغَيرُ الحَفائِظِ وَالرَدى مِن مَهرَبِ
- يَمشونَ تَحتَ ظُبا السُيوفِ إِلى الوَغىمَشيَ العِطاشِ إِلى بَرودِ المَشرَبِ
- حَصَّ التَريكُ رُؤوسَهُم فَرُؤوسَهُمفي مِثلِ لَألاءِ التَريكِ المُذهَبِ
- يَتَراكَمونَ عَلى الأَسِنَّةِ في الوَغىكَالصُبحِ فاضَ عَلى نُجومِ الغَيهَبِ
- حَتّى لَوَ انَّ الجودَ خُيِّرَ في الوَرىنَسَباً لَأَصبَحَ يَنتَمي في تَغلِبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.