قصيدة
محمد ما آمالنا بكواذب
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها ب · 18 بيتاً
- مُحَمَّدُ ما آمالُنا بِكَواذِبِلَدَيكَ وَلا أَيّامُنا بِشَواحِبِ
- دَعَوناكَ مَدعُواً إِلى كُلِّ نَوبَةٍمُجيباً إِلى تَوهينِ كَيدِ النَوائِبِ
- بِعَزمِ عُمومٍ مِن مَصابيحِ أَشعَرٍوَحَزمِ خُؤولٍ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبِ
- لَغِبتَ مَغيبَ البَدرِ عَنّا وَمَن يَبِتبِلا قَمَرٍ يَذمُم سَوادَ الغَياهِبِ
- فَكَم مِن حَنينٍ لي إِلى الشَرقِ مُصعَدٍوَإِن كانَ أَحبابي بِأَرضِ المَيارِبِ
- وَما اِلتَقَتِ الأَحشاءُ يَومَ صَبابَةٍعَلى بُرَحاءٍ مِثلَ بُعدِ الأَقارِبِ
- وَلا اِنسَكَبَت بيضُ الدُموعِ وَحُمرُهابِحَقٍّ عَلى مِثلِ الغُيوثِ السَواكِبِ
- رَحَلتَ فَلَم آنَس بِمَشهَدِ شاهِدٍوَأُبتَ فَلَم أَحفِل بِغَيبَةِ غائِبِ
- قَدِمتَ فَأَقدَمتَ النَدى يَحمِلُ الرِضاإِلى كُلِّ غَضبانٍ عَلى الدَهرِ عاتِبِ
- وَجِئتَ كَما جاءَ الرَبيعُ مُحَرِّكاًيَدَيكَ بِأَخلاقٍ تَفي بِالسَحائِبِ
- فَعادَت بِكَ الأَيامُ زُهراً كَأَنَّماجَلا الدَهرُ مِنها عَن خُدودِ الكَواعِبِ
- أَبا جَعفَرٍ مارِفدُ رِفدٍ بِمُسلِميإِلى مَذهَبٍ عَنكُم وَلا سَيبُ سائِبِ
- فَمَن شاءَ فَليَبخَل وَمَن شاءَ فَليَجُدكَفاني نَداكُم مِن جَميعِ المَطالِبِ
- وَما أَنسَ لا أَنسَ اِجتِذابَكَ هِمَّتيإِلَيكَ وَتَرتيبي أَخَصَّ المَراتِبِ
- صَفِيُّكَ مِن أَهلِ القَوافي بِرَغمِهِموَأَنتَ صَفِيّي دونَ أَهلِ المَواهِبِ
- جَعَلناهُ حِلفاً بَينَنا فَتَجَدَّدَتمَناسِبُ أُخرى بَعدَ تِلكَ المَناسِبِ
- فَيا خَيرَ مَصحوبٍ إِذا أَنا لَم أَقُلبِشُكرِكَ فَاِعلَم أَنَّني شَرُّ صاحِبِ
- بِمَنظومَةٍ نَظمَ اللَآلي يَخالُهاعَلَيكَ سَراةُ القَومِ عِقدَ كَواكِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.