قصيدة
أتاركي أنت أم مغرى بتعذيبي
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- أَتارِكي أَنتَ أَم مُغرىً بِتَعذيبيوَلائِمي في هَوىً إِن كانَ يُزري بي
- عَمرُ الغَواني لَقَد بَيَّنَ مِن كَثَبٍهَضيمَةً في مُحِبٍّ غَيرِ مَحبوبِ
- إِذا مَدَدنَ إِلى إِعراضِهِ سَبَباًوَقَينَ مِن كُرهِهِ الشُبّانَ بِالشَيبِ
- أَمُفلِتٌ بِكَ مِن زُهدِ المَها هَرَبٌمِن مُرهَقٍ بِبَوادي الشَيبِ مَقروبِ
- يَحنونَهُ مِن أَعاليهِ عَلى أَوَدٍحَنوَ الثِقافِ جَرى فَوقَ الأَنابيبِ
- أَم هَل مَعَ الحُبِّ حِلمٌ لا تُسَفِّهُهُصَبابَةٌ أَو عَزاءٌ غَيرُ مَغلوبِ
- قَضَيتُ مِن طَلَبي لِلغانِياتِ وَقَدشَأَونَني حاجَةً في نَفسِ يَعقوبِ
- لَم أَرَ كَالنُفَّرِ الأَغفالِ سائِمَةًمِنَ الحَبَلَّقِ لَم تُحفَظ مِنَ الذيبِ
- أَغشى الخُطوبَ فَإِمّا جِئنَ مَأرَبَتيفيما أُسَيِّرُ أَو أَحكَمنَ تَأديبي
- إِن تَلتَمِس تَمرِ أَخلافَ الأُمورِ وَإِنتَلبَث مَعَ الدَهرِ تَسمَع بِالأَعاجيبِ
- وَأَربَدُ القُطرِ يَلقاكَ السَرابُ بِهِبَعدَ التَرَبُّدِ مُبيَضَّ الجَلابيبِ
- إِذا خَلا جَوُّهُ لِلريحِ عارِضَةًقالَت مَعَ العُفرِ أَو حَنَّت مَعَ النيبِ
- لُجٌّ مِنَ الآلِ لَم تُجعَل سَفائِنُهُإِلّا غَريريَّةَ البُزلِ المَصاعيبِ
- مِثلُ القَطا الكُدرِ إِلّا أَن يَعودَ بِهالَطخٌ مِنَ اللَيلِ سوداً كَالغَرابيبِ
- إِذا سُهَيلُ بَدا رَوَّحنَ مِن لَهَبٍمُسَعَّرٍ في كِفافِ الأُفقِ مَشبوبِ
- وَقَد رَفَعتُ وَما طَأطَأتُها وَهَلاًعَصا الهِجاءِ لِأَهلِ الحينِ وَالحوبِ
- إِذا مَدَحتُهُمُ كانوا بِأَكذَبِ ماوَأَوهُ أَخلَقَ أَقوامٍ بِتَكذيبي
- حَتّى تُعورِفَ مِنّي غَيرُ مُعتَذِرٍتَحَوُّزي عَن سِوى قَومي وَتَنكيبي
- إِلى أَبي جَعفَرٍ خاضَت رَكائِبُناخِطارَ لَيلٍ مَهولِ الخَرقِ مَرهوبِ
- تَنوطُ آمالُنا مِنهُ إِلى مَلِكٍمُرَدَّدٍ في صَريحِ المَجدِ مَنسوبِ
- مُحتَضَرِ البابِ إِمّا آذِنِ النَقَرىأَو فائِتٍ لِعُيونِ الوَفدِ مَحجوبِ
- نَغدو عَلى غايَةٍ في المَجدِ قاصِيَةِ المَحَلِّ أَو مَثَلٍ في الجودِ مَضروبِ
- إِذا تَبَدّى بِزَيدِ الخَيلِ لاءَمَهُبِحاتَمِ الجودِ شَعباً جِدَّ مَرؤوبِ
- حَتّى تُقَلِّدَهُ العَليا قَلائِدَهامِن بَينِ تَسمِيَةٍ فيها وَتَلقيبِ
- يَكونُ أَضوَأَهُم إيماضَ بارِقَةٍتَهمي وَأَصدَقَ فيهِم حَدَّ شُؤبوبِ
- إِن جاوَرَ النيلَ جارى النيلَ غالِبُهُأَوحَلَّ بِالسيبِ زُرنا مالِكَ السيبِ
- أَغَرُّ يَملِكُ آفاقَ البِلادِ فَمِنمُؤَخَّرٍ لِجَدى يَومٍ وَمَوهوبِ
- رَضيتُ إِذ أَنا مِن مَعروفِهِ غُمُرٌوَاِزدَدتُ عَنهُ رِضىً مِن بَعدِ تَجريبِ
- خَلائِقٌ كَسَواري المُزنِ موفِيَةٌعَلى البِلادِ بِتَصبيحٍ وَتَأويبِ
- يَنهَضنَ بِالثِقلِ لا تُعطى النُهوضَ بِهِأَعناقُ مُجفَرَةِ الهوجِ الهَراجيبِ
- في كُلِّ أَرضٍ وَقَومٍ مِن سَحائِبِهِأُسكوبُ عارِفَةٍ مِن بَعدِ أُسكوبِ
- كَم بَثَّ في حاضِرِ النَهرَينِ مِن نَفَلٍمُلقىً عَلى حاضِرِ النَهرَينِ مَصبوبِ
- يَملَأُ أَفواهَ مَدّاحيهِ مِن حَسَبٍعَلى السِماكَينِ وَالنَسرَينِ مَحسوبِ
- تُلقى إِلَيهِ المَعالي قَصدَ أَوجُهِهاكَالبَيتِ يُقصَدُ أَمّا بِالمَحاريبِ
- مُعطىً مِنَ المَجدِ مُزدادٌ بِرَغبَتِهِتَجري عَلى سَنَنٍ مِنهُ وَأُسلوبِ
- كَالعَينِ مَنهومَةً بِالحُسنِ تَتبَعُهُوَالأَنفِ يَطلُبُ أَعلى مُنتَهى الطيبِ
- ما اِنفَكَّ مُنتَضِياً سَيفي وَغىً وَقِرىًعَلى الكَواهِلِ تَدمى وَالعَراقيبِ
- قَد سَرَّني بُرءُ عِجلٍ مِن عَداوَتِهِبَعدَ الَّذي اِحتَطَبَت مِن سُخطِهِ الموبي
- ساروا مَعَ الناسِ حَيثُ الناسُ أَزفَلَةٌفي جودِهِ بَينَ مَرؤوسٍ وَمَربوبِ
- وَلَو تَناهَت بَنو شَيبانَ عَنهُ إِذاًلَم يَجشَموا وَقعَ ذي حَدَّينِ مَذروبِ
- ما زادَها النَفرُ عَنهُ غَيرَ تَغوِيَةٍوَبُعدُها عَن رِضاهُ غَيرَ تَتبيبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.