قصيدة
إليك ما أنا من لهو ولا طرب
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- إِلَيكِ ما أَنا مِن لَهوٍ وَلا طَرَبِمُنيتِ مِنّي بِقَلبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ
- رُدّي عَلَيَّ الصِبا إِن كُنتِ فاعِلَةًإِنَّ الهَوى لَيسَ مِن شَأني وَلا أَربي
- جاوَزتُ حَدَّ الشَبابِ النَضرِ مُلتَفِتاًإِلى بَناتِ الصِبا يَركُضنَ في طَلَبي
- وَالشَيبُ مَهرَبُ مَن جارى مَنِيَّتَهُوَلا نَجاءَ لَهُ مِن ذَلِكَ الهَرَبِ
- وَالمَرءُ لَو كانَتِ الشِعرى لَهُ وَطَناًحُطَّت عَلَيهِ صُروفُ الدَهرِ مِن صَبَبِ
- قَد أَقذِفُ العيسَ في لَيلِ كَأَنَّ لَهُوَشياً مِنَ النورِ أَو أَرضاً مِنَ العُشُبِ
- حَتّى إِذا ما اِنجَلَت أُخراهُ عَن أُفُقٍمُضَمَّخٍ بِالصَباحِ الوَردِ مُختَضِبِ
- أَورَدتُ صادِيَةَ الآمالِ فَاِنصَرَفَتبِرَيِّها وَأَخَذتُ النُجحَ مِن كَثَبِ
- هاتيكَ أَخلاقُ إِسماعيلَ في تَعَبٍمِنَ العُلا وَالعُلا مِنهُنَّ في تَعَبِ
- أَتعَبتَ شُكري فَأَضحى مِنكَ في نَصَبٍفَاِذهَب فَمالِيَ في جَدواكَ مِن أَرَبِ
- لا أَقبَلُ الدَهرَ نَيلاً لا يَقومُ بِهِشُكري وَلَو كانَ مُسديهِ إِلَيَّ أَبي
- لَمّا سَأَلتُكَ وافاني نَداكَ عَلىأَضعافِ ظَنّي فَلَم أَظفَر وَلَم أَخِبِ
- لَم يُخطِ مَأبِضَ خُلساتٍ تَعَمَّدَهافَشَكَّ ذا الشُعبَةِ الطولى فَلَم يُصِبِ
- لَأَشكُرَنَّكَ إِنَّ الشُكرَ نائِلُهُأَبقى عَلى حالَةٍ مِن نائِلِ النَشَبِ
- بِكُلِّ شاهِدَةٍ لِلقَومِ غائِبَةِعَنهُم جَميعاً وَلَم تَشهَد وَلَم تَغِبِ
- مَوصوفَةٍ بِاللَآلي مِن نَوادِرِهامَسبوكَةِ اللَفظِ وَالمَعنى مِنَ الذَهَبِ
- وَلَم أُحابِكَ في مَدحٍ تُكَذِّبُهُبِالفِعلِ مِنكَ وَبَعضُ المَدحِ مِن كَذِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.