قصيدة
سل الحلبي عن حلب
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها ا · 17 بيتاً
- سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍعَن تِركانِهِ حَلَبا
- أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُنُزولَ الكَرخِ مُغتَرِبا
- أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَزمِ رَأيِكَ أَيَّةً ذَهَبا
- نَسيتَ المَروَزِيَّ وَيَومَنا مَعَهُ الَّذي اِقتُضِبا
- وَقَد ذَبَحَ الدَجاجَ لَنافَأَمسى ديكُهُ عَزَبا
- هَلُمُّ نُكافِهِ عَمّا اِبــتَغى فينا وَما اِحتَسَبا
- بِشِعرِكَ إِنَّهُ ضَمَدٌمِنَ الحَقِّ الَّذي وَجَبا
- أَلَم يوسِعكَ مِن غُرَفٍتَخالُ جِفانَها جُوَبا
- وَقَد شَمَّرتَ عَن جِدٍّكَأَنَّكَ مُشعَرٌ غَضَبا
- إِذا أَمعَنتَ في لَونٍرَأَينا النارَ وَالحَطَبا
- وَإِن لَجلَجتَ عَن غَصَصٍدَعَونا الوَيلَ وَالحَرَبا
- وَخِفنا أَن يَكونَ المَوتُ قَد فاجاكَ أَو كَرَبا
- وَشُربُكَ مِن نَبيذِ التَمــرِ تَنقُلُ بَعدَهُ الرُطَبا
- مَحاسِنُ لَو تُرى بِالشامِ كَبَّرَ أَهلُها عَجَبا
- أَتَرقُدُ عَن ثَلاثَتِكَ الــلَتي أَهمَلتَها لَعِبا
- وَفيها ما تَرُدُّ بِهِ الــظَماءَ وَتُذهِبُ السَغَبا
- خَساراً مِنكَ لا عَقلاًأَتَيتَ بِهِ وَلا أَدَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.