قصيدة
ملامك في صدودي واجتنابي
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابيوَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي
- فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعوإِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ
- لُباناتٌ تَقَضّى ثُمَّ يُمضىإِلَيكَ العَزمُ بَينَ هَلٍ وَهابِ
- عَلى أَنّي أُخَلِّفُ شِقَّ نَفسيوَأُنسي في بِعادي وَاِقتِرابي
- أَخاً أُعطيهِ مَكنونَ التَصافيوَأَستَسقي لَهُ دُرَرَ السَحابِ
- إِنِ اِستَرفَدتُهُ فَخَليجُ بَحرٍأَوِ اِستَنهَضتُهُ فَسَليلُ غابِ
- مَتى أَحلُل بِساحَتِهِ أَجِدهُأَنيسَ الرَبعِ مُخضَرَّ الجَنابِ
- وَسيطَ البَيتِ في شَرَفِ المَعالينَفيسَ الحَظِّ في كَرَمِ النِصابِ
- وَوَحشِيَّ المَسامِعِ لَم يُؤَنَّسبِتَكرارِ المَلامَةِ وَالعِتابِ
- يَرى عَذلَ الصَديقِ إِلَيهِ ذَنباًوَيَعتَدُّ العِتابَ مِنَ السِبابِ
- وَلَم يُنخَس عَلى الحاجاتِ بَطأًكَما نُخِسَ الثَفالُ مِنَ الرِكابِ
- أَبا بِشرٍ وَأَنتَ أَخي وَوُدّيوَمَن رَضِيَ اِختِباري وَاِنتِخابي
- فِداؤُكَ مُقرِفٌ مِن آلِ زَيدٍمُوَلّي الخَيرَ مُقتَبَلِ الشَبابِ
- يَهونُ عَلَيهِ أَن يُمسي قَبيحَ الــثَناءِ إِذا غَدا حَسَنَ الثِيابِ
- ذَليلُ الأَيرِ وَالحاجاتُ تُقضىوَمَعفورُ التَرائِبِ بِالتُرابِ
- وَمَأذونٌ عَلى خُصيَيهِ إِذناًيَعُمُّ وَإِن تَعَمَّقَ في الحِجابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.