قصيدة
ياراكبا سنن الطريق اللاحب
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- ياراكِباً سَنَنَ الطَريقِ اللاحِبِوَمُقَلقِلاً خوصَ المَطِيِّ اللاغِبِ
- إِن كُنتَ مُطَّلِعَ الثُغورِ فَحَيِّ ماخَلَفَ القُصَيرُ وَدونَ دَربِ الراهِبِ
- وَاخصُص عِراصَ الهاشِمِيِّ فَإِنَّهاحِلَلٌ لِأَبيَضَ كَالحُسامِ القاضِبِ
- يَصفو لَهُ وُدّي وَتَرجُفُ دونَهُكَبِدي وَتَنبو عَن أَذاهُ مَضارِبي
- إيهاً أَبا العَبّاسِ إِنّي مُلحِقٌبِكَ خُلَّتي وَمُلَيِّنٌ لَكَ جانِبي
- شَغَفاً بِقُربِكَ دونَ رَأيِ المُرتَئيوَمَوَدَّةً لَكَ فَوقَ حَسبِ الحاسِبِ
- وَإِخالُني مُتَقَرِّباً مِن شاسِعٍبِوِدادِهِ وَمُواصِلاً لِمُجانِبِ
- أَرعى الأَمانَةَ لِلمُضيعِ وَأَبتَغيحُسنَ الأَمانَةِ مِن مُوَلٍّ ذاهِبِ
- وَأَصَبُّ مِنكَ عَلى البِعادِ إِلى أَخٍحُرِّ الضَميرِ مِنَ الصَبابَةِ شائِبِ
- أَبلِغ أَميرَكَ وَهوَ غايَةُ كُلِّ ذيأَمَلٍ وَمَورِدُ كُلِّ عافٍ قارِبِ
- لايَكثُرَنَّ عَلَيكَ أَمري إِنَّنيلا أَجعَلُ الإِفضالَ ضَربَةَ لازِبِ
- عَن صاحِبِ السَبَبِ القَوِيِّ وَناشِدِ الحَقِّ المُؤَكَّدِ وَالذِمامِ الواجِب
- إِمّا تَعَذَّرَ نائِلٌ مِن مُنعِمٍلَم أَنصَرِف عَنهُ اِنصِرافَةَ عاتِبِ
- ما كُنتُ بِالجَشِعِ المُلِحِّ فَأَمتَريكَدَرَ البَخيلِ وَلا السَئولِ الطالِبِ
- لَكِنَّني مُهدي عُلاً وَمَكارِمٍوَمُعيرُ حَظِّ مَآثِرٍ وَمَناقِبِ
- فَلَئِن قَبِلتَ لَقَد سَمِعتَ ضَرورَةًوَرَأَيتَ كَيفَ سَوائِري وَغَرائِبي
- وَإِنِ امتَنَعتَ فَقَد رَأَيتَ تَصَرُّفيوَبَعيدَ هَمّي وَاِتِّساعَ مَذاهِبي
- لا أَتبَعُ الطَمَعَ القَليلَ وَلا أُرىشَرِهاً إِلى الأَمَلِ الضَعيفِ الكاذِبِ
- وَإِذا مَسِستُ بِجَفوَةٍ مِن زاهِدٍعَدَّيتُ عَنهُ نَحوَ آخَرَ راغِبِ
- وَالأَكرَمونَ وَإِن نَأَت أَسبابُهُمفَهُمُ ذَوُو وُدّي وَأَهلُ مَناسِبي
- شِعرٌ لَقيتُ بِهِ العُداةَ أَصادِقيوَالأَبعَدينَ مِنَ الرِجالِ أَقارِبي
- فَاقضِ القَضاءَ فَأَنتَ جِدُّ مُحَكَّمٍفي العُذرِ عِندي وَالثَناءِ الراتِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.