قصيدة
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
العنوان هو المطلع.
البحتري · قافيتها ا · 9 أبيات
- أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّاسَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا
- لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّهامُجاوِرَةٌ أَفناءَ جَيحانَ وَالدَربا
- تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقىعَلَيها عُيونٌ هُنَّ يَصدُقنَها الحُبّا
- أَذاقَتكَ طَعمَ الوَصلِ ثُمَّ تَنَمَّرَتعَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا
- وَقَد وَثِقَت بِالوَصلِ مِنكَ فَأَصبَحَتتَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا
- فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَهارَجاءٌ لِروحٍ لَم أُفِض عَبرَتي سَكبا
- وَلَكِنَّما أَبكي لِجَهدٍ مُبَرِّحٍمَداهُ إِذا قَصَّرتَ أَن أَشكُرَ الرَبّا
- وَلَو ذُقتَ ما أَلقى وَلَو مَسَّكَ الهَوىلَسَرَّكَ أَن أَهدى وَلَم تَرَبي كَربا
- تَحَرَّزتَ بِالهِجرانِ حِصناً مِنَ الهَوىأَلا كانَ ذا مَن قَبلِ أَن تُمرِضَ القَلبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.