قصيدة
القلب أعلم يا عذول بدائه
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ه · 18 بيتاً
- القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِوَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ
- فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوىقَسَماً بِهِ وَبِحُسنِهِ وَبَهائِهِ
- أَأُحِبُّهُ وَأُحِبُّ فيهِ مَلامَةًإِنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أَعدائِهِ
- عَجِبَ الوُشاةُ مِنَ اللُحاةِ وَقَولِهِمدَع ما بَراكَ ضَعُفتَ عَن إِخفائِهِ
- ما الخِلُّ إِلّا مَن أَوَدُّ بِقَلبِهِوَأَرى بِطَرفٍ لا يَرى بِسَوائِهِ
- إِنَّ المُعينَ عَلى الصَبابَةِ بِالأَسىأَولى بِرَحمَةِ رَبِّها وَإِخائِهِ
- مَهلاً فَإِنَّ العَذلَ مِن أَسقامِهِوَتَرَفُّقاً فَالسَمعُ مِن أَعضائِهِ
- وَهَبِ المَلامَةَ في اللَذاذَةِ كَالكَرىمَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ
- لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِحَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ
- إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِمِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِهِ
- وَالعِشقُ كَالمَعشوقِ يَعذُبُ قُربُهُلِلمُبتَلى وَيَنالُ مِن حَوبائِهِ
- لَو قُلتَ لِلدَنِفِ الحَزينِ فَدَيتُهُمِمّا بِهِ لَأَغَرتَهُ بِفِدائِهِ
- وُقِيَ الأَميرُ هَوى العُيونِ فَإِنَّهُما لا يَزولُ بِبَأسِهِ وَسَخائِهِ
- يَستَأسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بِنَظرَةٍوَيَحولُ بَينَ فُؤادِهِ وَعَزائِهِ
- إِنّي دَعَوتُكَ لِلنَوائِبِ دَعوَةًلَم يُدعَ سامِعُها إِلى أَكفائِهِ
- فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَمانِ وَتَحتِهِمُتَصَلصِلاً وَأَمامِهِ وَوَرائِهِ
- مَن لِلسُيوفِ بِأَن تَكونَ سَمِيَّهافي أَصلِهِ وَفِرِندِهِ وَوَفائِهِ
- طُبِعَ الحَديدُ فَكانَ مِن أَجناسِهِوَعَلِيٌّ المَطبوعُ مِن آبائِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.