قصيدة
أيدري ما أرابك من يريب
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَيَدري ما أَرابَكَ مَن يُريبُوَهَل تَرقى إِلى الفَلَكِ الخُطوبُ
- وَجِسمُكَ فَوقَ هِمَّةِ كُلِّ داءٍفَقُربُ أَقَلِّها مِنهُ عَجيبُ
- يُجَمِّشُكَ الزَمانُ هَوىً وَحُبّاًوَقَد يُؤذي مِنَ المِقَةِ الحَبيبُ
- وَكَيفَ تُعِلُّكَ الدُنيا بِشَيءٍوَأَنتَ لِعِلَّةِ الدُنيا طَبيبُ
- وَكَيفَ تَنوبَكَ الشَكوى بِداءٍوَأَنتَ المُستَغاثُ لِما يَنوبُ
- مَلِلتُ مُقامَ يَومٍ لَيسَ فيهِطِعانٌ صادِقٌ وَدَمٌ صَبيبُ
- وَأَنتَ المَلكُ تُمرِضُهُ الحَشايالِهِمَّتِهِ وَتَشفيهِ الحُروبُ
- وَما بِكَ غَيرُ حُبِّكَ أَن تَراهاوَعِثيَرُها لِأَرجُلِها جَنيبُ
- مُجَلِّحَةً لَها أَرضُ الأَعاديوَلِلسُمرِ المَناحِرُ وَالجُنوبُ
- فَقَرِّطها الأَعِنَّةَ راجِعاتٍفَإِنَّ بَعيدَ ما طَلَبَت قَريبُ
- أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ
- بِسَيفِ الدَولَةِ الوَضّاءِ تُمسيجُفوني تَحتَ شَمسٍ ما تَغيبُ
- فَأَغزو مَن غَزا وَبِهِ اِقتِداريوَأَرمي مَن رَمى وَبِهِ أُصيبُ
- وَلِلحُسّادِ عُذرٌ أَن يَشِحّواعَلى نَظَري إِلَيهِ وَأَن يَذوبوا
- فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍعَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.