قصيدة

لأي صروف الدهر فيه نعاتب

العنوان هو المطلع.

المتنبي · قافيتها ب · 10 أبيات

  1. لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُوَأَيَّ رَزاياهُ بِوِترٍ نُطالِبُ
  2. مَضى مَن فَقَدنا صَبرَنا عِندَ فَقدِهِوَقَد كانَ يُعطي الصَبرَ وَالصَبرُ عازِبُ
  3. يَزورُ الأَعادي في سَماءِ عَجاجَةٍأَسِنَّتُهُ في جانِبَيها الكَواكِبُ
  4. فَتُسفِرُ عَنهُ وَالسُيوفُ كَأَنَّمامَضارِبُها مِمّا اِنفَلَلنَ ضَرائِبُ
  5. طَلَعنَ شُموساً وَالغُمودُ مَشارِقُلَهُنَّ وَهاماتُ الرِجالِ مَغارِبُ
  6. مَصائِبُ شَتّى جُمِّعَت في مُصيبَةٍوَلَم يَكفِها حَتّى قَفَتها مَصائِبُ
  7. رَثى اِبنَ أَبينا غَيرُ ذي رَحِمٍ لَهُفَباعَدَنا مِنهُ وَنَحنُ الأَقارِبُ
  8. وَعَرَّضَ أَنّا شامِتونَ بِمَوتِهِوَإِلّا فَزارَت عارِضَيهِ القَواضِبُ
  9. أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ بَينَ بَني أَبٍلِنَجلِ يَهودِيٍّ تَدِبُّ العَقارِبُ
  10. أَلا إِنَّما كانَت وَفاةُ مُحَمَّدٍدَليلاً عَلى أَن لَيسَ لِلَّهِ غالِبُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.