قصيدة
ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- ما الشَوقُ مُقتَنِعاً مِنّي بِذا الكَمَدِحَتّى أَكونَ بِلا قَلبٍ وَلا كَبِدِ
- وَلا الدِيارُ الَّتي كانَ الحَبيبُ بِهاتَشكو إِلَيَّ وَلا أَشكو إِلى أَحَدِ
- مازالَ كُلُّ هَزيمِ الوَدقِ يُنحِلُهاوَالسُقمُ يُنحِلُني حَتّى حَكَت جَسَدي
- وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَريكَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي
- فَأَينَ مِن زَفَراتي مَن كَلِفتُ بِهِوَأَينَ مِنكَ اِبنَ يَحيى صَولَةُ الأَسَدِ
- لَمّا وَزَنتُ بِكَ الدُنيا فَمِلتَ بِهاوَبِالوَرى قَلَّ عِندي كَثرَةُ العَدَدِ
- ما دارَ في خَلَدِ الأَيّامِ لي فَرَحٌأَبا عُبادَةَ حَتّى دُرتَ في خَلَدي
- مَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُأَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِ
- ماضي الجَنانِ يُريهِ الحَزمُ قَبلَ غَدٍبِقَلبِهِ ما تَرى عَيناهُ بَعدَ غَدِ
- ماذا البَهاءُ وَلا ذا النورُ مِن بَشَرٍوَلا السَماحُ الَّذي فيهِ سَماحُ يَدِ
- أَيُّ الأَكُفِّ تُباري الغَيثَ ما اِتَّفَقاحَتّى إِذا اِفتَرَقا عادَت وَلَم يَعُدِ
- قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ
- قَومٌ إِذا أَمطَرَت مَوتاً سُيوفُهُمُحَسِبتَها سُحُباً جادَت عَلى بَلَدِ
- لَم أُجرِ غايَةَ فِكري مِنكَ في صِفَةٍإِلّا وَجَدتُ مَداها غايَةَ الأَبَدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.