قصيدة
أحاد أم سداس في أحاد
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِلُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
- كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاهاخَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ
- أُفَكِّرُ في مُعاقَرَةِ المَناياوَقودِ الخَيلِ مُشرِفَةَ الهَوادي
- زَعيمٌ لِلقَنا الخَطِّيِّ عَزميبِسَفكِ دَمِ الحَواضِرِ وَالبَوادي
- إِلى كَم ذا التَخَلُّفُ وَالتَوانيوَكَم هَذا التَمادي في التَمادي
- وَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعاليبِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِ
- وَما ماضي الشَبابِ بِمُستَرَدٍّوَلا يَومٌ يَمُرُّ بِمُستَعادِ
- مَتى لَحَظَت بَياضَ الشَيبِ عَينيفَقَد وَجَدَتهُ مِنها في السَوادِ
- مَتى ما اِزدَدتُ مِن بَعدِ التَناهيفَقَد وَقَعَ اِنتِقاصي في اِزدِيادي
- أَأَرضى أَن أَعيشَ وَلا أُكافيعَلى ما لِلأَميرِ مِنَ الأَيادي
- جَزى اللَهُ المَسيرَ إِلَيهِ خَيراًوَإِن تَرَكَ المَطايا كَالمَزادِ
- فَلَم تَلقَ اِبنَ إِبراهيمَ عَنسيوَفيها قوتُ يَومٍ لِلقُرادِ
- أَلَم يَكُ بَينَنا بَلَدٌ بَعيدٌفَصَيَّرَ طولَهُ عَرضَ النِجادِ
- وَأَبعَدَ بُعدَنا بُعدَ التَدانيوَقَرَّبَ قُربَنا قُربَ البِعادِ
- فَلَمّا جِئتُهُ أَعلى مَحَلّيوَأَجلَسَني عَلى السَبعِ الشِدادِ
- تَهَلَّلَ قَبلَ تَسليمي عَلَيهِوَأَلقى مالَهُ قَبلَ الوِسادِ
- نَلومُكَ يا عَلِيُّ لِغَيرِ ذَنبٍلِأَنَّكَ قَد زَرَيتَ عَلى العِبادِ
- وَأَنَّكَ لا تَجودُ عَلى جَوادٍهِباتُكَ أَن يُلَقَّبَ بِالجَوادِ
- كَأَنَّ سَخاءَكَ الإِسلامُ تَخشىإِذا ما حُلتَ عاقِبَةَ اِرتِدادِ
- كَأَنَّ الهامَ في الهَيجا عُيونٌوَقَد طُبِعَت سُيوفُكَ مِن رُقادِ
- وَقَد صُغتَ الأَسِنَّةَ مِن هُمومٍفَما يَخطُرنَ إِلّا في فُؤادِ
- وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ
- وَحامَ بِها الهَلاكُ عَلى أُناسِلَهُم بِاللاذِقِيَّةِ بَغيُ عادِ
- فَكانَ الغَربُ بَحراً مِن مِياهٍوَكانَ الشَرقُ بَحراً مِن جِيادِ
- وَقَد خَفَقَت لَكَ الراياتُ فيهِفَظَلَّ يَموجُ بِالبيضِ الحِدادِ
- لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايافَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ
- وَقَد مَزَّقتَ ثَوبَ الغَيِّ عَنهُموَقَد أَلبَستُهُم ثَوبَ الرَشادِ
- فَما تَرَكوا الإِمارَةَ لِاِختِيارٍوَلا اِنتَحَلوا وِدادَكَ مِن وِدادِ
- وَلا اِستَفَلوا لِزُهدٍ في التَعاليوَلا اِنقادوا سُروراً بِاِنقِيادِ
- وَلَكِن هَبَّ خَوفُكَ في حَشاهُمهُبوبَ الريحِ في رِجلِ الجَرادِ
- وَماتوا قَبلَ مَوتِهِمُ فَلَمّامَنَنتَ أَعَدتَهُم قَبلَ المَعادِ
- غَمَدتَ صَوارِماً لَو لَم يَتوبوامَحَوتَهُمُ بِها مَحوَ المِدادِ
- وَما الغَضَبُ الطَريفُ وَإِن تَقَوّىبِمُنتَصِفٍ مِنَ الكَرَمِ التِلادِ
- فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفإِدَةٌ أَعادي
- وَكُن كَالمَوتِ لا يَرثي لِباكٍبَكى مِنهُ وَيَروي وَهوَ صادِ
- فَإِنَّ الجُرحَ يَنفِرُ بَعدَ حينٍإِذا كانَ البِناءُ عَلى فَسادِ
- وَإِنَّ الماءَ يَجري مِن جَمادٍوَإِنَّ النارَ تَخرُجُ مِن زِنادِ
- وَكَيفَ يَبيتُ مُضطَجِعاً جَبانٌفَرَشتَ لِجِنبِهِ شَوكَ القَتادِ
- يَرى في النَومِ رُمحَكَ في كُلاهُوَيَخشى أَن يَراهُ في السُهادِ
- أَشَرتَ أَبا الحُسَينِ بِمَدحِ قَومٍنَزَلتُ بِهِم فَسِرتُ بِغَيرِ زادِ
- وَظَنّوني مَدَحتُهُم قَديماًوَأَنتَ بِما مَدَحتُهُمُ مُرادي
- وَإِنّي عَنكَ بَعدَ غَدٍ لَغادِوَقَلبي عَن فِنائِكَ غَيرُ غادِ
- مُحِبُّكَ حَيثُما اِتَّجَهَت رِكابيوَضَيفُكَ حَيثُ كُنتُ مِنَ البِلادِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.