قصيدة
أحلما نرى أم زمانا جديدا
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أَحُلماً نَرى أَم زَماناً جَديداًأَمِ الخَلقُ في شَخصِ حَيٍّ أُعيدا
- تَجَلّى لَنا فَأَضَأنا بِهِكَأَنّا نُجومٌ لَقينا سُعودا
- رَأَينا بِبَدرِ وَآبائِهِلِبَدرٍ وَلوداً وَبَدراً وَليدا
- طَلَبنا رِضاهُ بِتَركِ الَّذيرَضينا لَهُ فَتَرَكنا السُجودا
- أَميرٌ أَميرٌ عَلَيهِ النَدىجَوادٌ بَخيلٌ بِأَن لا يَجودا
- يُحَدَّثُ عَن فَضلِهِ مُكرَهاًكَأَنَّ لَهُ مِنهُ قَلباً حَسودا
- وَيُقدِمُ إِلّا عَلى أَن يَفِرَّوَيَقدِرُ إِلّا عَلى أَن يَزيدا
- كَأَنَّ نَوالَكَ بَعضُ القَضاءِفَما تُعطِ مِنهُ نَجِدهُ جُدودا
- وَرُبَّتَما حَملَةٍ في الوَغىرَدَدتَ بِها الذُبَّلَ السُمرَ سودا
- وَهَولٍ كَشَفتَ وَنَصلٍ قَصَفتَوَرُمحٍ تَرَكتَ مُباداً مُبيدا
- وَمالٍ وَهَبتِ بِلا مَوعِدٍوَقِرنٍ سَبَقتَ إِلَيهِ الوَعيدا
- بِهَجرِ سُيوفِكَ أَغمادَهاتَمَنّى الطُلى أَن تَكونَ الغُمودا
- إِلى الهامِ تَصدُرُ عَن مِثلِهِتَرى صَدَراً عَن وُرودٍ وُروداش
- قَتَلتَ نُفوسَ العِدا بِالحَديدِحَتّى قَتَلتَ بِهِنَّ الحَديدا
- فَأَنفَدتَ مِن عَيشِهِنَّ البَقاءَوَأَبقَيتَ مِمّا مَلَكتَ النُفودا
- كَأَنَّكَ بِالفَقرِ تَبغي الغِنىوَبِالمَوتِ في الحَربِ تَبغي الخُلودا
- خَلائِقُ تَهدي إِلى رَبِّهاوَآيَةُ مَجدٍ أَراها العَبيدا
- مُهَذَّبَةٌ حُلوَةٌ مُرَّةٌحَقَرنا البِحارَ بِها وَالأُسودا
- بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُهاتَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا
- فَأَنتَ وَحيدُ بَني آدَمٍوَلَستَ لِفَقدِ نَظيرٍ وَحيدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.