قصيدة
أمساور أم قرن شمس هذا
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذاأَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا
- شِم ما اِنتَضَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُقِطَعاً وَقَد تَرَكَ العِبادَ جُذاذاً
- هَبكَ اِبنَ يَزداذٍ حَطَمتَ وَصَحبَهُأَتَرى الوَرى أَضحَوا بَني يَزداذا
- غادَرتَ أَوجُهَهُم بِحَيثُ لَقِيتَهُمأَقفائَهُم وَكُبودَهُم أَفَلاذا
- في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمِفي ضَنكِهِ وَاِستَحوَذَ اِستِحواذا
- جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَهاأَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا
- لَمّا رَأَوكَ رَأَوا أَباكَ مُحَمَّداًفي جَوشَنٍ وَأَخا أَبيكَ مُعاذا
- أَعجَلتَ أَلسُنَهُم بِضَربِ رِقابِهِمعَن قَولِهِم لا فارِسٌ إِلّا ذا
- غِرٌّ طَلَعتَ عَلَيهِ طِلعَةَ عارِضٍمَطَرَ المَنايا وابِلاً وَرَذاذا
- فَغَدا أَسيراً قَد بَلَلتَ ثِيابَهُبِدَمٍ وَبَلَّ بِبَولِهِ الأَفخاذا
- سَدَّت عَلَيهِ المَشرَفِيَّةُ طُرقَهُفَاِنصاعَ لا حَلَباً وَلا بَغداذا
- طَلَبَ الإِمارَةَ في الثُغورِ وَنَشؤهُما بَينَ كَرخايا إِلى كَلواذا
- فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلوَةًأَو ظَنَّها البَرنِيَّ وَالآزاذا
- لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اِختَلَفَ القَناجَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا
- مَن لا تُوافِقُهُ الحَياةُ وَطيبُهاحَتّى يُوافِقَ عَزمُهُ الإِنفاذا
- مُتَعَوِّداً لُبسَ الدُروعِ يَخالُهافي البَردِ خَزّاً وَالهَواجِرِ لاذا
- أَعجِب بِأَخذِكَهُ وَأَعجَبُ مِنكُماأَن لا تَكونَ لِمِثلِهِ أَخّاذا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.