قصيدة
أرى ذلك القرب صار ازورارا
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ا · 15 بيتاً
- أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِراراوَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا
- تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍأَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا
- أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياًوَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا
- وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُإِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذارا
- كَفَرتُ مَكارِمَكَ الباهِراتِ إِن كانَ ذَلِكَ مِنّي اِختِيارا
- وَلَكِن حَمى الشِعرَ إِلّا القَليلَهَمٌّ حَمى النَومَ إِلّا غِرارا
- وَما أَنا أَسقَمتُ جِسمي بِهِوَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ نارا
- فَلا تُلزِمَنّي ذُنوبَ الزَمانِإِلَيَّ أَساءَ وَإِيّايَ ضارا
- وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُلا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا
- قَوافٍ إِذا سِرنَ عَن مِقوَليوَثَبنَ الجِبالَ وَخُضنَ البِحارا
- وَلي فيكَ ما لَم يَقُل قائِلٌوَما لَم يَسِر قَمَرٌ حَيثُ سارا
- فَلَو خُلِقَ الناسُ مِن دَهرِهِملَكانوا الظَلامَ وَكُنتَ النَهارا
- أَشَدُّهُمُ في النَدى هِزَّةًوَأَبمَدُهُم في عَدُوٍّ مُغارا
- سَما بِكَ هَمِّيَ فَوقَ الهُمومِفَلَستُ أَعُدُّ يَساراً يَسارا
- وَمَن كُنتَ بَحراً لَهُ يا عَلِيُّلَم يَقبَلِ الدُرَّ إِلّا كِبارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.