قصيدة
ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ر · 9 أبيات
- ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِلا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ
- تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباًإِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ
- فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ
- اليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ ناظِرَهُلِأَنَّ عَفوَكَ عَنهُ عِندَهُ ظَفَرُ
- وَإِن أَجَبتَ بِشَيءٍ عَن رَسائِلِهِفَما يَزالُ عَلى الأَملاكِ يَفتَخِرُ
- قَدِ اِستَراحَت إِلى وَقتٍ رِقابُهُمُمِنَ السُيوفِ وَباقي القَومِ يَنتَظِرُ
- وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ
- تَشبيهُ جودِكَ بِالأَمطارِ غادِيَةًجودٌ لِكَفِّكَ ثانٍ نالَهُ المَطَرُ
- تَكَسَّبُ الشَمسُ مِنكَ النورَ طالِعَةًكَما تَكَسَّبَ مِنها نورَهُ القَمَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.