قصيدة
إني لأعلم واللبيب خبير
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ر · 13 بيتاً
- إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُأَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ
- وَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُبِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ
- أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍفيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ
- ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرىأَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ
- ما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرىرَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ
- خَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُصَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ
- وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌوَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ
- وَحَفيفُ أَجنِحَةِ المَلائِكِ حَولُهُوَعُيونُ أَهلِ اللاذِقِيَّةِ صورُ
- حَتّى أَتَوا جَدَثاً كَأَنَّ ضَريحَهُفي قَلبِ كُلِّ مُوَحِّدٍ مَحفورُ
- بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلى مِن مُلكِهِمُغفٍ وَإِثمِدُ عَينِهِ الكافورُ
- فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقىوَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ
- كَفَلَ الثَناءُ لَهُ بِرَدِّ حَياتِهِلَمّا اِنطَوى فَكَأَنَّهُ مَنشورُ
- وَكَأَنَّما عيسى اِبنُ مَريَمَ ذِكرُهُوَكَأَنَّ عازَرَ شَخصُهُ المَقبورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.