قصيدة
بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ا · 16 بيتاً
- بَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكاوَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكا
- فَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناًوَاِردُد تَحِيَّتَنا إِنّا مُحَيّوكا
- بِأَيِّ حُكمِ زَمانٍ صِرتَ مُتَّخِذاًرِئمَ الفَلا بَدَلاً مِن رِئمِ أَهليكا
- أَيّامَ فيكَ شُموسٌ ما اِنبَعَثنَ لَناإِلّا اِبتَعَثنَ دَماً بِاللَحظِ مَسفوكا
- وَالعَيشُ أَخضَرُ وَالأَطلالُ مُشرِفَةٌكَأَنَّ نورَ عُبَيدِ اللَهِ يَعلوكا
- نَجا اِمرُؤٌ يا اِبنَ يَحيى كُنتَ بُغيَتَهُوَخابَ رَكبُ رِكابٍ لَم يَأُمّوكا
- أَحيَيتَ لِلشُعَراءِ الشِعرَ فَاِمتَدَحواجَميعَ مَن مَدَحوهُ بِالَّذي فيكا
- وَعَلَّموا الناسَ مِنكَ المَجدَ وَاِقتَدَرواعَلى دَقيقِ المَعاني مِن مَعانيكا
- فَكُن كَما أَنتَ يا مَن لا شَبيهَ لَهُأَو كَيفَ شِئتَ فَما خَلقٌ يُدانيكا
- شُكرُ العُفاةِ لِما أَولَيتَ أَوجَدَنيإِلى نَداكَ طَريقَ العُرفِ مَسلوكا
- وَعُظمُ قَدرِكَ في الآفاقِ أَوهَمَنيأَنّي بِقِلَّةِ ما أَثنَيتُ أَهجوكا
- كَفى بِأَنَّكَ مِن قَحطانَ في شَرَفٍوَإِن فَخَرتَ فَكُلٌّ مِن مَواليكا
- وَلَو نَقَصتُ كَما قَد زِدتُ مِن كَرَمٍعَلى الوَرى لَرَأَوني مِثلَ شانيكا
- لَبّى نَداكَ لَقَد نادى فَأَسمَعَنييَفديكَ مِن رَجُلٍ صَحبي وَأَفديكا
- ما زِلتَ تُتبِعُ ما تولي يَداً بِيَدٍحَتّى ظَنَنتُ حَياتي مِن أَياديكا
- فَإِن تَقُل ها فَعاداتٌ عُرِفتَ بِهاأَو لا فَإِنَّكَ لا يَسخو بِها فوكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.