قصيدة
رويدك أيها الملك الجليل
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ل · 17 بيتاً
- رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ
- وَجودَكَ بِالمُقامِ وَلَو قَليلاًفَما فيما تَجودُ بِهِ قَليلُ
- لِأَكبِتَ حاسِداً وَأَرى عَدُوّاًكَأَنَّهُما وَداعُكَ وَالرَحيلُ
- وَيَهدَأَ ذا السَحابُ فَقَد شَكَكناأَتَغلِبُ أَم حَياهُ لَكُم قَبيلُ
- وَكُنتُ أَعيبُ عَذلاً في سَماحٍفَها أَنا في السَماحِ لَهُ عَذولُ
- وَما أَخشى نُبوَّكَ عَن طَريقٍوَسَيفُ الدَولَةِ الماضي الصَقيلُ
- وَكُلُّ شَواةِ غِطريفٍ تَمَنّىلِسَيرِكَ أَنَّ مَفرِقَها السَبيلُ
- وَمِثلِ العَمقِ مَملوءٍ دِماءًجَرَت بِكَ في مَجاريهِ الخُيولُ
- إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايافَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ
- وَمَن أَمَرَ الحُصونَ فَما عَصَتهُأَطاعَتهُ الحُزونَةُ وَالسُهولُ
- أَتَخفِرُ كُلَّ مَن رَمَتِ اللَياليوَتُنشِرُ كُلَّ مَن دَفَنَ الخُمولُ
- وَنَدعوكَ الحُسامَ وَهَل حُسامٌيَعيشُ بِهِ مِنَ المَوتِ القَتيلُ
- وَما لِلسَيفِ إِلّا القَطعَ فِعلٌوَأَنتَ القاطِعُ البَرُّ الوَصولُ
- وَأَنتَ الفارِسُ القَوّالُ صَبراًوَقَد فَنِيَ التَكَلُّمُ وَالصَهيلُ
- يَحيدُ الرُمحُ عَنكَ وَفيهِ قَصدٌوَيَقصُرُ أَن يَنالَ وَفيهِ طولُ
- فَلَو قَدَرَ السِنانُ عَلى لِسانٍلَقالَ لَكَ السِنانُ كَما أَقولُ
- وَلَو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرداًوَلَكِن لَيسَ لِلدُنيا خَليلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.