قصيدة
أيقدح في الخيمة العذل
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- أَيَقدَحُ في الخَيمَةِ العُذَّلُوَتَشمَلُ مَن دَهرَها يَشمَلُ
- وَتَعلو الَّذي زُحَلٌ تَحتَهُمُحالٌ لَعَمرُكَ ما تُسأَلُ
- فَلِم لا تُلومُ الَّذي لامَهاوَما فَصُّ خاتَمِهِ يَذبُلُ
- تَضيقُ بِشَخصِكَ أَرجاؤُهاوَيَركُضُ في الواحِدِ الجَحفَلُ
- وَتَقصُرُ ما كُنتَ في جَوفِهاوَتُركَزُ فيها القَنا الذُبَّلُ
- وَكَيفَ تَقومُ عَلى راحَةٍكَأَنَّ البِحارَ لَها أَنمُلُ
- فَلَيتَ وَقارَكَ فَرَّقتَهُوَحَمَّلتَ أَرضَكَ ما تَحمِلُ
- فَصارَ الأَنامُ بِهِ سادَةًوَسُدتَهُمُ بِالَّذي يَفضُلُ
- رَأَت لَونَ نورِكَ في لَونِهاكَلَونِ الغَزالَةِ لا يُغسَلُ
- وَأَنَّ لَها شَرَفاً باذِخاًوَأَنَّ الخِيامَ بِها تَخجَلُ
- فَلا تُنكِرَنَّ لَها صَرعَةًفَمِن فَرَحِ النَفسِ ما يَقتُلُ
- وَلَو بُلِّغَ الناسُ ما بُلِّغَتلَخانَتهُمُ حَولَكَ الأَرجُلُ
- وَلَمّا أَمَرتَ بِتَطنيبِهاأُشيعُ بِأَنَّكَ لا تَرحَلُ
- فَما اِعتَمَدَ اللَهُ تَقويضَهاوَلَكِن أَشارَ بِما تَفعَلُ
- وَعَرَّفَ أَنَّكَ مِن هَمِّهِوَأَنَّكَ في نَصرِهِ تَرفُلُ
- فَما العانِدونَ وَما أَثَّلواوَما الحاسِدونَ وَما قَوَّلوا
- هُم يَطلُبونَ فَمَن أَدرَكواوَهُم يَكذِبونَ فَمَن يَقبَلُ
- وَهُم يَتَمَنَّونَ ما يَشتَهونَوَمِن دونِهِ جَدُّكَ المُقبِلُ
- وَمَلمومَةٌ زَرَدٌ ثَوبُهاوَلَكِنَّهُ بِالقَنا مُخمَلُ
- يُفاجِئُ جَيشاً بِها حَينُهُوَيُنذِرُ جَيشاً بِها القَسطَلُ
- جَعَلتُكَ بِالقَلبِ لي عُدَّةًلِأَنَّكَ بِاليَدِ لا تُجعَلُ
- لَقَد رَفَعَ اللَهُ مِن دَولَةٍلَها مِنكَ يا سَيفَها مُنصُلُ
- فَإِن طُبِعَت قَبلَكَ المُرهَفاتُفَإِنَّكَ مِن قَبلِها المِقصَلُ
- وَإِن جادَ قَبلَكَ قَومٌ مَضَوافَإِنَّكَ في الكَرَمِ الأَوَّلُ
- وَكَيفَ تُقَصِّرُ عَن غايَةٍوَأُمُّكَ مِن لَيثِها مُشبِلُ
- وَقَد وَلَدَتكَ فَقالَ الوَرىأَلَم تَكُنِ الشَمسُ لا تُنجَلُ
- فَتَبّاً لِدينِ عَبيدِ النُجومِوَمَن يَدَّعي أَنَّها تَعقِلُ
- وَقَد عَرَفَتكَ فَما بالُهاتَراكَ تَراها وَلا تَنزِلُ
- وَلَو بِتُّما عِندَ قَدرَيكُمالَبِتَّ وَأَعلاكُما الأَسفَلُ
- أَنَلتَ عِبادَكَ ما أَمَّلواأَنالَكَ رَبُّكَ ما تَأمُلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.