قصيدة
قفا تريا ودقي فهاتا المخايل
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ل · 14 بيتاً
- قِفا تَرَيا وَدقي فَهاتا المَخايِلُوَلا تَخشَيا خُلفاً لِما أَنا قائِلُ
- رَماني خِساسُ الناسِ مِن صائِبِ اِستِهِوَآخَرُ قُطنٌ مِن يَدَيهِ الجَنادِلُ
- وَمِن جاهِلٍ بي وَهوَ يَجهَلُ جَهلَهُوَيَجهَلُ عِلمي أَنَّهُ بِيَ جاهِلُ
- وَيَجهَلُ أَنّي مالِكَ الأَرضِ مُعسِرٌوَأَنّي عَلى ظَهرِ السَماكَينِ راجِلُ
- تُحَقِّرُ عِندي هِمَّتي كُلَّ مَطلَبٍوَيَقصُرُ في عَيني المَدى المُتَطاوِلُ
- وَما زِلتُ طَوداً لا تَزولُ مَناكِبيإِلى أَن بَدَت لِلضَيمِ فيَّ زَلازِلُ
- فَقَلقَلتُ بِالهَمِّ الَّذي قَلقَلَ الحَشاقَلاقِلَ عيسٍ كُلُّهُنَّ قَلاقِلُ
- إِذا اللَيلُ وارانا أَرَتنا خِفافُهابِقَدحِ الحَصى مالا تُرينا المَشاعِلُ
- كَأَنّي مِنَ الوَجناءِ في ظَهرِ مَوجَةٍرَمَت بي بِحاراً ما لَهُنَّ سَواحِلُ
- يُخَيَّلُ لي أَنَّ البِلادَ مَسامِعيوَأَنِّيَ فيها ما تَقولُ العَواذِلُ
- وَمَن يَبغِ ما أَبغي مِنَ المَجدِ وَالعُلاتَساوى المَحايِي عِندَهُ وَالمَقاتِلُ
- أَلا لَيسَتِ الحاجاتُ إِلّا نُفوسَكُموَلَيسَ لَنا إِلّا السُيوفَ وَسائِلُ
- فَما وَرَدَت روحَ اِمرِئٍ روحُهُ لَهُوَلا صَدَرَت عَن باخِلٍ وَهوَ باخِلُ
- غَثاثَةُ عَيشي أَن تَغِثَّ كَرامَتيوَلَيسَ بِغَثٍّ أَن تَغِثَّ المَآكِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.