قصيدة

أحب المهرجان لأن فيه

العنوان هو المطلع.

ابن الرومي · قافيتها ء · 20 بيتاً

  1. أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِسروراً للملوكِ ذوي السَناءِ
  2. وباباً للمصير إلى أوانٍتُفتَّح فيه أبوابُ السماءِ
  3. أُشبِّههُ إذا أَفضَى حميداًبإفضاءِ المَصيفِ إلى الشتاءِ
  4. رجاءَ مؤمِّليكَ إذا تناهَىبهم بعد البلاءِ إلى الرخاءِ
  5. فَمَهرِجْ فيه تحت ظلال عيشٍممدَّدةٍ على عيشٍ فضاءِ
  6. أخا نِعَمٍ تتمُّ بلا فناءٍإذا كان التمامُ أخا الفناءِ
  7. يزيدُ اللَّه فيها كلَّ يومٍفلا تنفكُّ دائمةَ النَّماءِ
  8. ويُصْحبُك الإلهُ على الأَعاديمساعدةَ المَقادرِ والقضاءِ
  9. شهدتُ لقد لهوتَ وأنت عفُّمصونُ الدِّين مبذولُ العطاءِ
  10. تَغَنَّتك القيانُ فما تغنَّتْسوى محمولِ مدحِك من غِناءِ
  11. وأحسَنُ ما تغنّاك المغنِّيغناءٌ صاغَهُ لك من ثناءِ
  12. كَمُلْتَ فلستُ أسألُ فيك شيئاًيَزيدُكَهُ المَليكُ سوى البقاءِ
  13. وبعدُ فإنّ عذري في قصوريعن الباب المحجَّب ذي البهاءِ
  14. حدوثُ حوادثٍ منها حريقٌتَحيَّف ما جمعت من الثراءِ
  15. فلم أسألْ له خَلَفاً ولكنْدعوتُ اللَّه مجتهدَ الدعاءِ
  16. ليجعَلَه فداءَك إنْ رآهفداءك أيها الغالي الفداءِ
  17. وأما قبلَ ذاك فلم يكن ليقَرارٌ في الصباح ولا المساءِ
  18. أعاني ضيعةً ما زلتُ منهابِحمدِ اللَّه قِدْماً في عناءِ
  19. فرأيَك مُنعِماً بالصفحِ عنِّيفما لي غيرَ صفحِك من عَزاءِ
  20. ولا تعتب عليَّ فداك أهليفتُضعِفَ ما لقيتُ من البلاءِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.