قصيدة
أحب المهرجان لأن فيه
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ء · 20 بيتاً
- أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِسروراً للملوكِ ذوي السَناءِ
- وباباً للمصير إلى أوانٍتُفتَّح فيه أبوابُ السماءِ
- أُشبِّههُ إذا أَفضَى حميداًبإفضاءِ المَصيفِ إلى الشتاءِ
- رجاءَ مؤمِّليكَ إذا تناهَىبهم بعد البلاءِ إلى الرخاءِ
- فَمَهرِجْ فيه تحت ظلال عيشٍممدَّدةٍ على عيشٍ فضاءِ
- أخا نِعَمٍ تتمُّ بلا فناءٍإذا كان التمامُ أخا الفناءِ
- يزيدُ اللَّه فيها كلَّ يومٍفلا تنفكُّ دائمةَ النَّماءِ
- ويُصْحبُك الإلهُ على الأَعاديمساعدةَ المَقادرِ والقضاءِ
- شهدتُ لقد لهوتَ وأنت عفُّمصونُ الدِّين مبذولُ العطاءِ
- تَغَنَّتك القيانُ فما تغنَّتْسوى محمولِ مدحِك من غِناءِ
- وأحسَنُ ما تغنّاك المغنِّيغناءٌ صاغَهُ لك من ثناءِ
- كَمُلْتَ فلستُ أسألُ فيك شيئاًيَزيدُكَهُ المَليكُ سوى البقاءِ
- وبعدُ فإنّ عذري في قصوريعن الباب المحجَّب ذي البهاءِ
- حدوثُ حوادثٍ منها حريقٌتَحيَّف ما جمعت من الثراءِ
- فلم أسألْ له خَلَفاً ولكنْدعوتُ اللَّه مجتهدَ الدعاءِ
- ليجعَلَه فداءَك إنْ رآهفداءك أيها الغالي الفداءِ
- وأما قبلَ ذاك فلم يكن ليقَرارٌ في الصباح ولا المساءِ
- أعاني ضيعةً ما زلتُ منهابِحمدِ اللَّه قِدْماً في عناءِ
- فرأيَك مُنعِماً بالصفحِ عنِّيفما لي غيرَ صفحِك من عَزاءِ
- ولا تعتب عليَّ فداك أهليفتُضعِفَ ما لقيتُ من البلاءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.