قصيدة
أيا غرة العليا ويا عينها اليمنى
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ى · 23 بيتاً
- أيا غُرَّة العلْيَا ويا عينَها اليمنىويا صفوة الدنيا ويا حاصل المَعْنَى
- أأحييتَني بالأمس ثم تُميتنيبرفضي وإقصائي وحقِّيَ أن أُدْنَى
- ولو أنني أحييت ميتاً عشقتُهلحسن الذي أثّرتُ فيه من الحسنى
- ألا يعشق المِفضالُ ميتاً أعاشهُوأجناه من معروفه الحلوِ ما أَجْنى
- أقول لقوم أوعدوا منك نَبْوةًوما خِلتُني أُبلى بذاك ولا أُمْنَى
- أأبقى على عهدي وينكث قاسموتفنى أياديه وشكريَ لا يفنى
- كذبتم ومُعْطيه العلا إنَّ عزمهعلى العدل والإحسان لَلْعزمُ لا يُثْنَى
- أقاسمُ لو نوفيك ما أنت أهلهلأصبحتَ لا تُسمى لدنيا ولا تُكْنى
- ولم تُدْعَ إلا ماجداً وابن ماجدٍوحُقَّ لك الأَسْنى من الوصف فالأسنى
- وإن كنتَ مأمولاً تناسى حفاظُهنصيبي وقد أغنى سواي وقد أقنى
- وأبعدني إبعادَ جاني عظيمةٍوقد كنت أُستدعَى زماناً وأُسْتدنَى
- أيحجبُ عني عِشرةً قد ومِقْتُهافشوقي إليها شوق قيس إلى لُبْنى
- نعم أنا ممنوعُ الذي لست كفؤَهأتمنعني قُوتي من العَرَضِ الأدنى
- نشدتكُمُ أن تظلموني وتُسكِنواجوى الحقد أضلاعاً على حبِّكم تُحْنَى
- أَذو آلةٍ فاستخدِموني لآلتيبقُوتيَ أوْ لا فارزُقوني مع الزَّمْنى
- وإني لأرجو الفَوْزتين ولم تزلأياديكُمُ تَتْرى على المجتدِي مَثنى
- فلا برحتْ سبَّابةٌ تستغيثكمولا خِنْصَرٌ من شاكرٍ بكُمُ تُثْنى
- ولا زلتُمُ يأوي إلى حُجُراتكمأخو حادثٍ أنحَى وذو زمن أخْنَى
- ألا يا عبادَ اللَّهِ ما بال حالةأعالجها تَدْوَى بأدوية المضنى
- أأشقى بمن لو قلت يا خيرَ من مشىعلى الأرض ما استثنى ضميريَ مُسْتَثْنَى
- أعيذكُمُ من جَوْر من جارَ حكمُهفطائفةً أشْكَى وطائفةً أَغنى
- هَبوني امرأً لا حظَّ فيه لمجتَنٍأمَا في اصطناع العُرْف مكرُمةٌ تبنى
- عَفاءٌ على الدنيا إذا ساء رأيكمفما هي بالدار الدَّميثة للسُّكنى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.