قصيدة
إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ب · 19 بيتاً
- إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤهفإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ
- دعاءَ امرىءٍ أحييتَ بالعُرْفِ نفسَهوذاك دعاءٌ لا يكاد يَخيبُ
- أدامَ لك اللَّهُ المكارمَ والعلافإنهما شيءٌ إليك حبيبُ
- وأبقاكَ للمُدَّاح يُهدون مدحَهمإليك على عِلّاتهمْ وتُثيبُ
- تكشَّف ذاك الشَكوُ عنك وصرَّحَتْمحاسنُ وجهٍ بُردهُنَّ قشيبُ
- كما انكشفت عن بدرِ ليلٍ غِمامةٌأظلَّت وولَّتْ والمَرادُ خصيبُ
- أغاثت ولم تَصْعق وإن هي أرعدتفمات بها جَدْبٌ وعاش جديبُ
- شَكاةٌ أجدَّت منك ذكرى وأنشأتسحائبَ معروفٍ لهنّ صبيبُ
- وأعقبَها بُرءٌ جديدٌ كأنهشبابٌ رَديد شُقَّ عنه مشيبُ
- وبالسَّبْكِ راقت نُقرةٌ وسبيكةٌوبالصقل راعَ المُنتضينَ قضيبُ
- ففي كل دارٍ فرحةٌ بعد ترحةٍوفي كل نادٍ شاعرٌ وخطيبُ
- يقولون بالفضل الذي أنت أهلُهُوكلهُمُ فيما يقول مُصيبُ
- ولو صِين حيٌّ عن شَكاةٍ لَكُنتَهُولكن لكُلٍّ في الشَّكاة نصيبُ
- وفي الصبر للشَّكْوِ الممحِّص مَحملٌوفي اللَّه والعرفِ الجسيم طبيبُ
- وأنت القريبُ الغوثِ من كل بائسٍدعاكَ فغوثُ اللَّهِ منك قريبُ
- أبى اللّهُ إخلاءَ المكان يَسُدّهُفتىً مَا لَهُ في العالمين ضَريبُ
- أعاذك أُنْسُ المجدِ من كلِّ وحشةٍفإنك في هذا الأنامِ غريبُ
- وتاب إليك الدهرُ من كل سَيِّئٍوجاءك يسترضيك وهو مُنيبُ
- ولازال للأَعداء في كلِّ حالةٍوللمالِ يومٌ من يديك عصيبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.