قصيدة
أبا حسن وأنت فتى أديب
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ب · 23 بيتاً
- أبا حسنٍ وأنت فتىً أديبُله في كل مَكْرُمَةٍ نصيبُ
- أترضى أن تكونَ من المعاليبمَدْعَى مُستغاثٍ لا يُجيبُ
- أسأتَ فهل تنيب إليَّ أم لافها أنا ذو الإساءة والمنيبُ
- لقد ولدتك آباءٌ كرامٌمن الآباء ليس لهم ضَريبُ
- فلا تَخْلُفْهُمُ في أمر مثليخِلافةَ من أُطيبَ وما يَطيبُ
- أحالَ المُنجِبون عليك أمريفلم يَقْبل حَوَالتهم نجيبُ
- وقلتَ وَرِثْتُ مجدَهُمُ فحسبيبإرثِهمُ وذلك ما أعيبُ
- ألا إنَّ الحسيبَ لَغيرُ حيٍّغدا وعمادُهُ مَيْتٌ حسيبُ
- أترضى أن يقولَ لكَ المُرجِّيلأَنت المرءُ راجيه يخيبُ
- رضيتَ إذاً بما لا يرتضيهِمن القومِ الكريمُ ولا اللبيبُ
- أتأمنُ أن تُواقِعك القوافيويومُ وِقاعِها يوم عصيبُ
- أَبنْ لي ما الذي تَأوِي إليهإذا ما القَذْعُ صَدَّره النسيبُ
- أمعتصِمٌ بأنك ذو صِحابٍمن الشعراء نصرُهُمُ قريبُ
- وما تُجدي عليك ليوثٌ غابٍبنُصرتها إذا دمَّاك ذيبُ
- تَوقِّي الداء خيرٌ من تَصَدٍّلأيسرِهِ وإن قَرُبَ الطبيبُ
- أذلكَ أم تُدِلُّ بعزِّ قومٍقد انقرضوا فما منهم عَريبُ
- ألا نادِ البرامكة انصرونيعلى الشعراء وانظر هل مُجيبُ
- وكيف يُجيبك الشخص المُوارىوكيف يُعزُّك الخدُّ التريبُ
- ولو نُشروا لما نصروا وقالواأرَبْتَ فكان حقُّك ما يُريبُ
- أتدعونا إلى حَرْب القوافيلِتَحرُبَنا السلامةَ يا حريبُ
- ألم تَرَ بذلَنا المعروفَ قِدْماًمخافةَ أن يقومَ بنا خطيبُ
- أذَلْنا دون ذلك كل عِلْقٍومُلْتمِسُ السلامة لا يخيبُ
- عليك ببذل عُرفك فاستجرْهُكذلك يفعل الرجل الأريبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.