قصيدة
ما أنس لا أنس هندا آخر الحقب
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها غير موسومة · 140 بيتاً
- ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِعلى اختلاف صروف الدهر والعُقُبِ
- يومَ انْتَحَتْني بسهميها مُسالمةًتأتي جدائِدُها من أوجه اللَّعِبِ
- وعيَّرتني بشيب الرأس ضاحكةًمِن ضاحكٍ فيه أبكاني وأَضْحَكَ بي
- قد كنتِ تسقينَ خدّي مرةً وفمييا هندُ من وَشَلٍ طوراً ومن ثَغَبِ
- يَعُلُّ ريقُك أنيابي وآونةًيستنُّ دمعُكِ في خَدَّيَّ كالسَّربِ
- فالآن أهزأَ بي شيبي وأَوْبقنيعيبي وإن كنت لم أُوبَق ولم أُعَبِ
- بالجِلْد أندابْ دهرٍ لست أنكرهاوما بعرضي لعمرُ اللَّه من نَدَب
- يا ظبيةً من ظباءٍ كان مَكْنسُهافي ظلِّ ذي ثمرٍ مني وذي هَدَبِ
- فِيئِي إليك فقد هَبَّت مُصوّحةٌأضحى لها مجتَنِي لهوٍ كمحتطِبِ
- سِنٌّ بَنَتْني وعادتْ بعد تهدِمنيحتى رزَحتُ رزوح العَوْدِ ذي الجَلَبِ
- وأعْدَتِ الرأسَ لَوْنَيْ دهرِهِ فغداقد حال عن دُهمةٍ كانت إلى شَهَبِ
- والدهرُ يُبلي الفتى من حيث يُنشئُهُحتى تَكُرَّ عليه ليلةُ القَرَبِ
- يَغذوه في كل حينٍ وهو يأكلهويحتسي نُغَباً منه على نغبِ
- يُودي بحالٍ فحالٍ من شبيبتهتسرُّبَ الماء من مستأنَفِ الكُتَبِ
- بَيْناهُ كالأجدل الغِطريف ماطَلَهُعصراهُ فارتد مثل الفرخ ذي الزَّغبِ
- أَعْجِبْ بآمِنِ دهرٍ وهو مُبترِكٌيُعريه من ورقٍ طوراً ومن نَجَبِ
- حسبُ امرىءٍ من جَنى دهرٍ تُطاولُهُوإن أُجِمَّ فلم يُنكَبْ ولم يُنَبِ
- في هُدنةِ الدهر كافٍ من وقائِعِهِوالعُمرُ أفدح مِبْراةً من الوَصَبِ
- قَضيتُ ذلك في قولي إلى فُنُقٍتلهو بمُكتحِلٍ طوراً ومختضِبِ
- حوراءُ في وَطَفٍ قنواءُ في ذَلَفٍلَفَّاء في هَيَفٍ عجزاءُ في قَبَبِ
- كالشمسِ ما سَفَرَتْ والبدر ما انتقبتْناهيكَ من مُسفِرٍ حُسْناً ومُنتَقِبِ
- جاءت تَدَافَعُ في وَشْيٍ لها حَسَنٍتَدَافُعَ الماء في وشيٍ من الحبَبِ
- فأعرضتْ حلوةَ الإعراضِ مُرَّتَهُبزَفرةٍ كنسيم الروض ذي الرَّبَبِ
- تَأْسى على عهديَ الماضي ويُذهِلُهاتَفوُّقُ العيشِ ذي الأحلاب في العُلَبِ
- يا ذا الشبابِ الذي أضحتْ مَناسِبُهُقد بُدِّلتْ فيه أنواعاً من النُّدَبِ
- مهلاً فقد عاد ذاك الشرخ واقتربتمن مُجتنيها الأماني كلَّ مقتربِ
- بآل وهبٍ غدتْ دنيا زمانهمُمنصورةً وتغنَّت بعدَ منتحبِ
- وعادت الأرضُ إذ عمَّت مصالحُهمدارَ اصطلاحٍ وكانت دارَ مُحتربِ
- قومٌ يحلُّونَ من مجدٍ ومن شرفٍومن غَناءٍ محلَّ البَيْض واليَلَبِ
- حلُّوا محلَّهُما من كلّ جمجمةٍدَفعاً ونَفعاً وإطلالاً على الرُّتبِ
- لا بل هُمُ الرأسُ إذ حسَّادُهم ذنبٌوَمَنْ يُمثِّلُ بين الرأسِ والذنبِ
- تاللَّه ما انفكّتِ الأشياءُ شاحبةًحتى جَلَوْها فأضحت وُضَّحَ النُّقَبِ
- بهم أطاعَ لنا المعروفُ وامتنعتجوانبُ الملك ذي الأركان والشِّذبِ
- كم فيهم من مقيمٍ كُلَّ ذي حَدَبٍمن الأمورِ بِرأيٍ غيرِ ذي حَدَبِ
- ما زال أحمدٌ المحمودُ يحمدهُمْمُذ بُوِّئ التاجَ منه خيرُ مُعْتصبِ
- وقبل ذلكَ كانوا يَمْهَدُون لهوتلكُم القُرْبةُ الكبرى من القُرَبِ
- صَغا إليهم وولّاهم أمانتَهُدون الأنام فلم يَرْتَبْ ولم يُرِبِ
- ما انفكّ تدبيرهُمْ يجري على مَهلٍحتى غدا الصقرُ منصوراً على الخَرَبِ
- لو كنتَ تعلم ما أغنى يراعُهُمُأيقنتَ أن القَنَا كَلٌّ على القَصَبِ
- إن كنتُ أذنبتُ في مدحي ذوي ضَعَةٍفمِدْحتي آلَ وهب أنصحُ التُّوَبِ
- الحارسي الدينَ لا يلهو نهارُهُمُعنه ولا ليلُهم بالنائم الرّقِبِ
- الحافظي المُلكَ والحامينَ حَوْزَتَهمن الأعادي ذوي الأضغان والكَلَبِ
- الحالبي لَقَحَاتِ الفيء حافلةًبِالرفق واليمن منهم ثَرَّةَ الحَلَبِ
- المُجتبو الحمدَ بعد الأجرِ غايتُهمصَوْنُ الإمام عن الآثام والسُّبَبِ
- ومن جبى المال للسلطان دونهمُأعداهُ إثماً وعاراً لازبَ الجَرَبِ
- كم نِضْوِ شُكرٍ نَضَوْا عنه وليَّتَهُفظهرُهُ مستريحٌ غيرُ مُعْتقَبِ
- وما شكا العُسْرَ بعد اليُسْرِ صاحبُهُمولا تَحَوَّل عن رَحْلٍ إلى قَتَبِ
- وما يُريغون بالنُّعمى مكافأةًلكن يُقَضُّون ما للمجد من أرَبِ
- أقسمت حقاً لئن طابت ثمارهُمُلقد سرى عِرقُهم في أكرم التُّربِ
- دعْ من قوافيك ما يكفيك إن لهافي مدح مولاكَ شَوْطاً مُلْهَبَ الخَبَبِ
- يا سائلي أعْربَ الإحسانُ عن حَسَنٍأبي محمّدٍ المحمودِ في النّوبِ
- سألت عنه رفيعَ الذكر قد خطبتْبه النباهةُ قبل الشعر والخُطبِ
- أغنى الصباح عن المصباح بل طلعتْشمسُ الضحى تسلك الأسلاك في الثُّقَبِ
- هلّا سألتَ ثناءً غير مُجتلَبٍأضحى له وفِناءً غيرَ مُجتَنَبِ
- فتى إذا ما مدحناه أتيحَ لهمن أرضِه المدحُ فاستغنى عن الجلبِ
- معروفُهُ في جميع الناس مُقْتسمٌفحمدُهُ في جميع الناس لا العُصَبِ
- خِرْقٌ حَوَتْ يدُهُ مُلْكاً فجادَ بهفأصبح الملك ملكاً غير مُغتصَبِ
- أغرُّ أبلجُ يكسو نَفْسَه حُلَلاًمن المحامد لا تَبْلى على الحِقَبِ
- أمواله في رِقاب الناس من مِننٍلا في الخزائنِ من عَيْنٍ ومن نَشَبِ
- فليس يملكُ إلا غيرَ مُنتزَعٍوليس يلبَسُ إلا غيرَ مُستلَبِ
- كذا المكارمُ ملكٌ لا زوال لهباقٍ يدوم لباقٍ غيرِ مُنْشَعِبِ
- ذاك الذي بايَنَ الأسواءَ وانتسبتْإليه بيضُ الأيادي كلَّ منتسَبِ
- كم شدَّ للسعي في أُكرومةٍ لَبَباًأضحى كريماً به مُسترخِيَ اللَّبَبِ
- ما انفكَّ من سَهَرٍ يُخليكَ من سهرٍكلّا ولا دأَبٍ يُعفيكَ من دَأبِ
- مذلَّلٌ للمساعي وهْوَ مُشتمِلٌبالعزِّ في ظلِّ عَيشٍ مُحْصَد الأَشَبِ
- قد وطَّأ المجدُ للعافي خلائِقَهُفللتَسَحُّبِ فيها لينُ مُنْسحَبِ
- ماضٍ على الهَوْل نحو المجدِ يَطلبُهُمن شأنه السُّربةُ البُعدى من السُّربِ
- لا يتَّقي في جميلٍ هولَ مُرتكَبٍإذا اتَّقى في رَغيبٍ قُبْحَ مُرتكَبِ
- أحْمى فأرْعَى وآوى مَنْ يُطيفُ بهفي حيثُ يأمن من خوفٍ ومن سَغَبِ
- فضيفُهُ في ربيعٍ طولَ مُدَّتهوجارهُ كلَّ حين منه في رجَبِ
- الأمنُ والخصبُ للثَّاوي بعقْوَتِهِوقْفَيْنِ قد كَفَياهُ كلّ مضطرَبِ
- فليسَ كشحاهُ مَطوِيَّيْنِ عن رَغَبٍولا جناحاه مضمومَيْنِ من رَهَبِ
- أغرُّ يجتلبُ المُدَّاحَ نائلُهُوأكثرُ الناس مدحاً غيرَ مُجتَلَبِ
- تلقاهُ من نهضهِ للمجدِ في صَعَدٍومن تواضُعِهِ للحق في صَببِ
- كأنَّه وهو مسؤولٌ ومُمْتدَحٌغَنَّاهُ إسحاقُ والأوتارُ في صَخبِ
- يهتزُّ عطفاهُ عند الحمدِ يسمعُهُمن هِزَّة المجد لا من هِزَّة الطَرَبِ
- زَوْلٌ يقسِّمُ أمراً واحداً شُعَباًوقادرٌ أن يَضمَّ الأمرَ ذا الشُّعَبِ
- مَعانُ خَيْرَيْنِ للرُّواد مُكتَسبٍمن العوارف يُسديها ومُكتتَبِ
- كالبحر مُنْفجِراً من كلّ منفجَرٍوالغيثِ منسكباً من كلّ منسكبِ
- جاء السَّوادان يمتارانِ فاحتقبامن عِلمِه ونداهُ خيرَ محتقَبِ
- يقظانُ مازال تُغْنيه قريحَتُهُعن التجاربِ يَلقاهُنَّ والدُّرَبِ
- ذو لمحةٍ تدرِك العُقبى إذا احتجبتْعن العقولِ بغيبٍ كُلَّ محتجَبِ
- يَفري الخطوبَ إذا اشتدت معَرَّتُهامن كيده بخميس غير ذي لَجَبِ
- رمَى من الحقِّ أغراضاً فَقْرطَسَهاوطالما رُميَتْ قِدماً فلم تُصَبِ
- بصائبٍ من سهام الرأي أيَّدَهُبالبحث والفحص لا بالرِّيشِ والعَقَبِ
- فأيُّ عدلٍ وفَضْلٍ في قضيتهإذا تجاثَى بنو الجُلَّى على الرُّكبِ
- فإن عَصَتْ بَدَهاتِ الرأي مُعْضِلةٌأذكى لها فِكَراً أذكى من اللّهبِ
- وما الحقوقُ إذا استقصى بضائعةٍولا الكلامُ إذا أحصى بمُنتَهبِ
- يَجِدُّ جِدَّ بعيدِ الهمِّ مُنتدبٍلكل خطبٍ جليل كلَّ مُنتدَبِ
- ويَفْكَهُ الحالَ بعد الحالِ مُقتَفِياًآثار من قَرَنَ السُّلَّاء بالرُّطبِ
- مُسدَّدٌ في جواباتٍ يُجيبُ بهاكأنها أبداً مأخوذةُ الأُهَبِ
- فيها حلاوةُ ظَرْفٍ غير مُنْتحَلٍإلى فخامة علم غير مؤتشَبِ
- يَزينُها بإشاراتٍ ملحَّنةٍكأنها نغمُ التأليف ذي النِّسَبِ
- كم موطنٍ قد جرى فيه مَجاريَهُيمرُّ فيه مروراً غير ذي نَكَبِ
- محدِّثاً أو مُبيناً عن مُجمجَمةٍأو هازلاً هَزْلَ صَدَّافٍ عن الحُوَبِ
- فما تطايَر كالمخلوقِ من شَررٍولا تَوَاقَر كالمنحوت من خشبِ
- بل ظل يُوزنُ بالقسطاس مأخذُهُمُجاوزاً عَتَباً منه إلى عَتَبِ
- بين الخُفاف وبين الطَّيْش مُجتذِباًعُرا القلوب إليه كلَّ مُجتذَبِ
- تُعَضِّلُ الأرضُ ضِيقاً عن جلالتهويَسلُكُ الخُرْتَ عفواً لُطْفَ مُنْسَربِ
- ساهٍ وما تُتَّقَى في الرأي سَقْطتهُداهٍ وما يُنطوى منه على رِيبِ
- فدهيُهُ للدواهي الرُّبْدِ يَدمغُهاوسَهْوهُ عن عيوب الناس والغِيَبِ
- لولا عجائبُ لُطفِ اللَّه ما نبتتْتلك الفضائلُ في لحمٍ وفي عَصَبِ
- لِيَبْهَجِ الدِّينُ والدنيا فإنهماقد أصبحا في جَنابيه بمصطحَبِ
- يا ابن الوزير الذي أضحتْ صنائعُهُمُقلِّداتٍ رقابَ العُجْم والعَرَبِ
- مهما وعدْتَ فمذكورٌ ومحتَسَبٌوما اصطنعتَ فشيءٌ غَيرُ مُحتسبِ
- تُعطي ووجْهُك مبسوطٌ يُصانعناكأنَّ كفَّك لم تُفْضِلْ ولم تَهَبِ
- لقاءُ جانٍ إلى العافينَ مُعتذرٍوفعلُ مُجْنٍ جنىً أحلى من الضَّرَبِ
- يا من إذا ما سألناهُ استهلّ لناوإن سكتْنا تَجَنَّى علَّةَ الطَلبِ
- أجاد تَكْمينَ نُعمى ثم أطلعهالنا بلا مَدّ أعناقٍ ولا تعبِ
- كأنها نعمةُ اللَّهِ التي خَلَصَتْفي جَنّة الخُلْد من هَمٍّ ومن نَصَبِ
- مَبَرَّةً لَطُفَتْ منه وتَصفيةًلَمَوْرد العُرْفِ لم نعرفهما لأَبِ
- أثابك اللَّهُ عنا ما يُثابُ بهذو الفَضلِ والطَّولِ والعافي عن الرِّيبِ
- وما عَجِبنا وإن أصبحتَ تُعجبناأن يُجتبى ذهبٌ من مَعْدِنِ الذهبِ
- لكن عَجِبنا لعُرفٍ لا نُكافئُهُونستزيدُك منه أكثر العَجَبِ
- لو فرَّ مصطَنَعٌ من عُرْف مصطنعٍعَجْزاً عن الشكر لم نُسبق إلى الهَرَبِ
- لكنك المرءُ يُسدي عرفَهُ ويرىتركَ الحساب عليه أفضلَ الحَسَبِ
- وقد كفاك ائتنافَ المجد سيِّدُنافلم تُواكِلْ ولم تعملْ على النسبِ
- لكن فعلتَ كآباءٍ لكم فُعُلٍبِيضِ الصنائع كشَّافين للكُربِ
- وما عدوتَ من الآراء أصوبَهاعند امرئٍ كان ذا عقلٍ وذا أدبِ
- إذا ابن قَومٍ وإن كانوا ذوي كرمٍلم يفعلِ الخير أمسى غير مُنتجَبِ
- وكلُّ شعبةِ أصلٍ مثمرٍ عَقُمتفليس تُعتدُّ إلا أرذلَ الشُّعبِ
- لذاك من قُضُب الرمّان مُكتَنَفٌيُحمى ويُسقَى ومنبوذٌ مع الحطبِ
- لولا الثمار التي تُرجى منافعُهاما فضَّل الناسُ تفاحاً على غَرَبِ
- ها إنَّ تا خطبةٌ قام الخطيبُ بهاصريحةُ الصدق لم تُمْذَق ولم تُشَبِ
- والغَرْسُ نَفْلٌ وربُّ الغَرس مُفْترِضٌفاربُبْ غراسك تجنِ الشكر من كَثَبِ
- أسديتَ أمراً فألْحِمْهُ بلُحمتهلنا وسبَّبْت فاجدُل مِرَّةَ السَّببِ
- كلِّم فتى طَيِّئٍ فينا وسيّدَهاتكليمَ راضٍ مُليحٍ صفحةَ الغضبِ
- جِدّاً وحَدّاً إذا ما شئتَ هَزَّهُماطباعُكَ الحُرُّ هزَّ العَضب ذي الشُّطَبِ
- واعلم بأنك مأمولٌ ومُرتقبٌفاشفع شفاعةَ مأمولٍ ومُرْتَقَبِ
- اللَّهَ في مالِ قومٍ أنت كاسبُهُيا خيرَ مكتَسِبٍ من خير مكتسَبِ
- حافظْ عليهِ حفاظاً لا وراءَ لهإلا النجاحُ وأنقِذْه من العطبِ
- لا تُسْلَبَنَّ يدٌ قد أمَّلت بكمُما أمَّلتْه فلا حرمانَ كالسَّلبِ
- ولو سُئلنا لقلنا الفقرُ فاقِرةٌلكنَّ أعظمَ منه حسرةُ الحَرَبِ
- وليس يَشْجَبُ جارٌ أنت مانعُهُلا زال جارُك ممنوعاً من الشجبِ
- واسلمْ على الدهر في نعماءَ سابغةٍوارجِعْ مُوقّىً مُلقّىً خيرَ مُنقلَبِ
- وآنَسَ اللَّهُ نفساً أنت صاحبهافإنها من معاليها بمُغتَرَبِ
- خذها هَدِيّاً ولم أُنكِحْكَها عَزَباًيا ابنَ الوزير وكم أنكحتُ من عَزَبِ
- ما زلت تنكِحُ من قبلي نظائرهاوأيُّ داعٍ إليك المدحَ لم يُجَبِ
- وما خسَسْتَ الثوابَ المستثاب بهاوأيُّ مُهدٍ إليك الصدق لم يُثَبِ
- ومن يُقاتلْ عن العليا ليَمْلِكهابمثل خِيمِكَ لم يُسبق إلى الغَلبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
140 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.