قصيدة
للحريثي أبي بكر غبب
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ب · 23 بيتاً
- للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْوله قَرنانِ أيضاً وذَنَبْ
- فإذا ما قال إنّا عَجمٌقال قرناه جميعاً قد كَذَبْ
- وإذا ما قال إنا عربٌدفعتْ ذاك ولم ترضَ العربْ
- وإذا ما قال إني شاعرٌقيل خُذْ كلَّ شقيٍّ بالطَّرَبْ
- ما ترى لابن حُريثٍ حَسباًأتُراهُ جاء من بَيْض التُّربْ
- كَتَمَتْهُ أمُّهُ آباءهُفلهذا أنكر القومُ النسبْ
- لم تزل عِرسُ حُريثٍ مركباًلجميع الناس تُحنَى للرُّكبْ
- لك وجهٌ محكمٌ صنعتُهُما تَرى عُقِّب إلا بعَقبْ
- جُثَّةُ الكشْخانِ تُنْبي أنهاجُمِعتْ نُطفتُها من ألفِ أبْ
- كلَّ يومٍ لك فيهِ نسبٌزادك الرحمنُ في هذا التعبْ
- أنت ما تنفكُّ من تصحيحهِفي عناءٍ واشتغالٍ ونصَبْ
- لستَ من نطفة فحلٍ واحدٍأنت من كلّ قريبٍ وجُنُبْ
- عاب أشعاري وفي منزلهكلُّ عيبٍ ومخازٍ ورِيَبْ
- لم تضِح قطُّ له نسبتُهُكيف والأعراقُ فيه لم تَطِبْ
- أنا لا أشتمُ إلّا أمَّهُفليزدني غضباً فوق غضبْ
- وليقُلْ ما شاء في شتمي لهإن طبعي شيمةٌ لا مُكتَسبْ
- ما لمن يُغمَزُ في أنسابهولِعَيبِ الشعرِ من أهل الأدبْ
- إنْ يكُنْ يطلبُ شتمي أمَّهُفلقد نال الذي مني طلبْ
- أو يكن بابن عِياضٍ فاخراًفلعمري فيه فخرٌ وحَسَبْ
- ما ترى فيه لهُ من مَغْمزٍلا وأنسابِ حُريثٍ في النَسَبْ
- إنما ناك قديماً أختَهُففَخارُ الوغدِ في هذا السَبَبْ
- كم لها من كربةٍ فرَّجهابالعياضيّ إذا الأمرُ كَرَبْ
- كلُّكُمْ آل حُريثٍ عُرَّةٌلعن الله حريثاً وكَتَبْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.