قصيدة
سيدي أنت شاخص مصحوب
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ب · 152 بيتاً
- سيّدي أنت شاخِصٌ مصحوبُوضَياعي إليكُمُ منسوبُ
- فأقمْ لي بما رَزَقْتَ ضميناًفجميلٌ أنْ يُضْمَنَ الموهوبُ
- إنَّ فوقَ الإفضال أن تجعل الإفــضالَ حقاً له عليك وُجوبُ
- أوَ ليس الإفضالُ إرضاءَك اللَّــه بفضلٍ يحيا به منكوبُ
- ومن الواجب المؤَكَّدِ حَقٌّيشرَعُ الربُّ فيه والمربوبُ
- ذاك حقٌّ من الحقوق مُبينٌمثلُهُ عِنْدَ مثلكم مطلوبُ
- بل لك الحقُّ ليس لي غيرَ أن الــحُرَّ سَمْحٌ مُخَادَعٌ مكذوبُ
- إنْ يغبْ وجهُك المبارك عنَّاأوْ يَعُقْ عنهُ حِجْبَةٌ أو ركوبُ
- فلقد يأذنُ الكريمُ على جدْوَى يديه ووجهُهُ مَحْجُوبُ
- وينوبُ السَّماحُ عنه إذا غابَ فَيُغني في نائباتٍ تنوبُ
- لا تُطِلْ رهبتي بإرجاءِ أمريفكفاني فراقُك المرهوبُ
- حَسْبُ نفسي بما جَنَتْه عليهافُرْقةٌ للشَّجاءِ فيها نُشُوبُ
- هي فَقْدُ النَّسيم في البُكَرِ الطَللَةِ والروضُ مُزْهِرٌ مَهْضُوبُ
- هي فَقْدُ السَّحابِ خَيَّلَ ثُمَّ انْجاب عن معشرٍ عَراهُمْ جُدُوبُ
- هي فَقْدُ الضياءِ في عين سَارٍحيثُ لا مَعْلَمٌ لهُ منصوبُ
- عنديَ الحَنَّةُ الشجيَّةُ والأننَةُ ممّا يئنُّها المكْرُوبُ
- واللّذاذاتُ فهْي محتسباتٌأوْ نراكُمْ وشهرُنا محسوبُ
- وشَمالُ الرِّياح محبوبةٌ فيك ومحسودةٌ عليك الجَنُوبُ
- فَلِقَلْبي تحرُّكٌ وسُكُونٌكلّما هاجَ من رياحٍ هُبُوبُ
- ومآبُ الهموم بالليل صدريبل فؤادي بل مهجتي أوْ تؤُوبُ
- وحشةَ النِّضْو للنَّسيم إذا أعْــوَزَ وهْو المأكول والمشروبُ
- وحشةَ المجدِبِ المُقلّ دَهَتْهُنُقْلَةُ الغيثِ حين كاد يَصوبُ
- وحشةَ الفردِ غُيِّبَ النُّورُ عنهُفي سُهوبٍ أمامهنّ سُهُوبُ
- وحشة العبدِ للمليك وليستْوحشةَ الكُفءِ والمعاني ضُروبُ
- غيرَ أنِّي أرجو الإلهَ وإن كانتْ بقلبي من أن تغيب نُدُوبُ
- وغداً يُعْقِبُ الغُروبَ شُروقٌمثل ما أعقبَ الشروقَ غُروبُ
- ومن العدل أن تخفِّف عنِّيبعضَ ما ويَّلَتْ عَلَيَّ الخطوبُ
- قل لهارون قولةً تَهَبُ الأمنَ لقلبي فإنه مَرْعُوبُ
- ولأَنتَ الذي يَعُدُّ تَمَاماًللأيادي أن تطمئنَّ القلوبُ
- لا أداجيك أيها السيّد الباسِطُ نُعماهُ والمُداجِي كذُوبُ
- كنتُ قَبْل الذي منعتَ فقيراًوأنا الآنَ بعدَه مَسْلُوبُ
- ورأيتَ الفقيرَ أيسَر خطباًمِن غَنيٍّ لهُ غدٌ محروبُ
- والذي لم يَكُنْ فليس بمندوبٍ وما كانَ وانْقضَى مندوبُ
- فاتَّقِ اللَّه أنْ تَلُزَّ بفقريحسرةً في الحشا لها أُلْهُوبُ
- حاطك اللَّهُ في المغيب وأدَّاكَ وأدْنَى أحْوالِك المحبوبُ
- وفَدَاكَ الذي يرى الطَّوْلَ ذَنْباًكان منه عن هَفْوَةٍ فيتوبُ
- والذي مَنُّهُ مَشُوبٌ بِمَنٍّإنَّ رَنْقاً مَنٌّ بِمَنٍّ مَشُوبُ
- يا مَنِ الدَّهرُ مُذْنِبٌ فإذا كان بخيرٍ فما لدَهْرٍ ذُنوبُ
- ومِنَ العيشِ ذو عيوبٍ فإن شِيبَ بنُعْمَاهُ زايلتهُ العيوبُ
- ومن الرأي ذو غُيُوب فإن أوْقَدَ نيرانَهُ فليْسَتْ غُيوبُ
- أنت نجمُ النجومِ والدهرُ ليلٌمَا لِنَجْمٍ سواك فيه ثُقوبُ
- حَمِدَ النجمُ أنَّ إنعَامَك الخاطِبُ فينا وشكركَ المخطوبُ
- وَرَأَى أنَّ ذاكَ أحْسَنُ مَقْلُوبٍ وإن كان يَقْبُحُ المقلوبُ
- أنت ذو السُّؤْدُدَيْنِ لم يَعْدُكَ المورُوثُ من سؤْددٍ ولا المكسوبُ
- ولقد خِفْتُ والبريءُ مُلَقّىًكلُّ ذنبٍ برأْسهِ مَعْصوبُ
- أن يقول الوشاةُ بي إنَّ شؤميقاد هذا الشُّخُوصَ والإفْكُ حُوبُ
- وجوابي أنْ لَمْ يَغِيبُوا وشاهَدْتُ فزالتْ مخاوفٌ ونُكوبُ
- أنا مَنْ لا يُشكُّ في اليُمْنِ مِنهُأَوْ يَمينُ ابنُ فَجْرَةٍ ويَحُوبُ
- جئتُ والدولةُ السعيدةُ خلفيرأسُها في مَقَادتي مَجْنوبُ
- ذاك حقٌّ ما تغتصبْهُ يدُ الغاصبِ منّي فَغَيرُهُ المغْصُوبُ
- أَفيُنْسى ما صحَّ لي ويُسوَّىفيَّ إِفْكٌ مُلَفَّقٌ مركُوبُ
- كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ ومانوا والثالبُ المثلوبُ
- كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ لَزَعمٌ مُكَذَّبٌ مَكْذُوبُ
- بل ليَ اليُمْنُ لا محالة كالصُّبْــحِ إذا لاح ضوؤه المشبوبُ
- إن يكُنْ ذاك مُغْفَلاً عند عَبْدٍفهْو لي عند سيّدٍ مكتوبُ
- وشهيدي بذلك ابنُ فِرَاسٍوهو عَدْلٌ العُدُول لا المقْصُوبُ
- مُجْتَبَى قَاسِمٍ ومازال قِدْماًصاحباً مِثلُهُ اجْتَبَى مَصْحُوبُ
- لا كخِلٍّ علمتُهُ لا يُرَجَّىمنه خيرٌ وشرُّهُ مرقوبُ
- كَفُلانٍ في دحْسهِ وفُلانٍولتلْكَ التِّراتِ يوماً طَلُوبُ
- من أنَاسٍ قَدْ أوْسَعُونِيَ سَبَّاًبعد عرفانِهمْ مَنِ المسبُوبُ
- وأُرَاني مُسَعِّراً لَهُمُ الحرْبَ وحرْبي إذا اعتزمتُ حُرُوبُ
- وَكَأَنِّي بهم جِرَاءً تَضَاغَىوعذابي عليهِمُ مصبوبُ
- وهُمُ لائِذونَ منِّي بحُقْوَيْكَ وشَيْطَانُهُمْ ذَلْولٌ رَكُوبُ
- أوْ يَرَى غَيْرَ ذاك من يرعوي الرأْيُ إلى وجهِ رأيهِ ويَتوبُ
- وأنا الغالبُ العدوَّ بِجدِّيوبحدِّي وقِرْني المغْلُوبُ
- وكأن الذي يصابُ بقَذعيبنُجُومٍ ثَوَاقِبٍ مَحْصُوبُ
- أنا من جرَّب المَشاغيبَ منْ قَبْــلُ وشَغْبي على الزمان وَثُوبُ
- لوْ أرُوضُ الشيْطانَ أَذْعَنَ كالكَلْــبِ أو العَودِ عضَّهُ الكُلُّوبُ
- ولَمَا ذَاكَ أَنَّني الرجلُ الشِّررِيرُ منِّي الخَنَا ومنِّي الوُثُوبَ
- بلْ لَديَّ الإنْصَافُ يَشْفَعُهُ الإحْــسانُ ما قَارَبَ الألدُّ الشَّغُوبُ
- وإذا ما اسْتثِيرَ جَهْليَ فَلْيُقْرَعْ هُنَاكُمْ لحرْبيَ الظُّنْبُوبُ
- عِنْديَ العدْلُ كلُّهُ لصديقيوعلى ظالمي يثورُ العَكُوبُ
- وأنا الشَّاكِر الصَّنائعَ للسادَةِ دَهْري وإنْ علاها الشحوبُ
- ولقدْ أَرْفَعُ الهجاءَ عَنِ النَّاسِ ومالي فيهم حِمىً مقْرُوبُ
- هَيْبَةً منهُمُ لحربي كما هابَ شبا الأجدَلِ القطا الأُسْرُوبُ
- ذَاكَ أن لا يزال ينذِرُ قوماًبِوِقَاعي مُنَيَّبٌ مَخْلُوبُ
- فَهُمُ مُصْبِحُونَ ليس عليهممن ظلام الغرور إلا المَجُوبُ
- خَلِّيَاني ومعشراً نَابَذُونيتَعْلَم الحربُ أَيُّنَا المنْخُوبُ
- أَعَلَيَّ انتضوا سيوفَ رَصَاصٍتَتَثنَّى وسَيْفيَ المَعْلُوبُ
- سَيْفيَ السيفُ مَنْ أُلِيحَ لهُ مَاتَ ومهما أَصَابَه مقْصُوبُ
- كلما قطَّ أو هَوَى في مَقَذٍّمِضْرَبٌ منه في العظام رَسُوبُ
- أوْهَمَ العينَ أنه أخطأ المَضْــرِبَ هذَّاً وقد مَضَى المضْروبُ
- فَلْيُحَاذِرْ شَذاتيَ الرَّجُلُ العِرْريضُ أوْ لاَ فخدُّهُ والجَبُوبُ
- وأنَاسٍ تعرَّضُوا لعُراميفاجتواهم وحدُّه مَذْروبُ
- ولقد يسلمُ الخسيسُ كما يســلمُ فوقَ الأسنة اليعسوبُ
- لو يُحِسُّ السِّنانُ ثِقْلاً من اليعْــسُوب وافاهُ قَعْبُهُ المقْشُوبُ
- لكنِ الوزْنُ خَفَّ منه فلم يشْعُرْ به الرمحُ لا ولا الأنبوبُ
- فَانْتَهى حاطبٌ عَلَيَّ وإلّافعليه هَشِيمُهُ المحْطُوبُ
- والحِذَارَ الحذارَ من مبرِقَاتٍمُصْعِقَاتٍ لوقعها شُؤْبُوبُ
- إنَّ من جاء يَمْتَرِي ضَرَّةَ اللَّبــوةِ غَرْثَى لَلْحَائِنُ المخْلُوبُ
- حَالِبٌ جاءَ يَسْتَدِرُّ حَلوباًدَمُهُ دون درِّها المحلوبُ
- رامَ من ضَرْعِهَا شُخُوباً فكانتمن وتين الشَّقيِّ تلكَ الشُّخُوبُ
- والذي جاء يَمتري خُصْيَةَ اللَّيْث فذاك الذي حَدَتْهُ شَعُوبُ
- شَهِدَ الموتُ أنه لِقَفَاهُمُقْعَصٌ أوْ لِوجْهِهِ مكبوبُ
- وإليك الشكاةُ يا ابن الوزيريْــنِ فإني في محنتي أيوبُ
- غير أني أرْجو كما نال بالصبْرِ وما نال قبله يعقوبُ
- قد ترى ما أظلَّني من فِرَاقِيكَ ومن دون ذاك تَنْبو الجنُوبُ
- ثمَّ من معشرٍ يَدِبُّونَ بالإفْساد للحال واللَّئيمُ دَبُوبُ
- أهلُ ضِغْنٍ متى يغيبوا يقولواويعيبوا وكلُّهم مَعْيُوبُ
- يَحْسُدُوني فضيلتي مثلَ مَا يَحْــسُدُ بَعْلَ العَقِيلَة المجْبُوبُ
- وهُمُ لو رآك ليثك ترعاهُ ذبابٌ عن وجهه مذبوبُ
- نَهْنَهتْني مهابتي لك عن جِيــلٍ من الناس والأريبُ هيوبُ
- ثم أشكو إليك جَدْبِيَ والمرْعَى مَريعٌ والماء صَافٍ شروبُ
- أَلَكَ الأمرُ والسياسةُ واسم المــعْتفيكَ الصُّعلوكُ والقُرْضُوبُ
- ثَوْبيَ الرثُّ والثيابُ طِرَاءٌوطعامي بِرَغْمِيَ المجشُوبُ
- وخِوَاني مُلَكَّكُ وقِصَاعيوَبرامي فكلُّها مَشْعُوبُ
- وَحِبابي مَصْدُوعَةٌ وجِراريوقِلالي فكلُّها مثقوبُ
- من رأى منزلي رأى خَيْرَ عِلْقٍفيه أنْ ليْسَ فيه لي مَنْهُوبُ
- ومَحَلّي عَاريَّةٌ وجداراتُ بيوتي فكلُّها منقوبُ
- ومَقيلي في الصيف سُخْنٌ بلا خيْــشٍ فعظمي يكادُ منه يذوبُ
- ومبيتي بلا ضجيعٍ لدى القررِ وللوغد شادِنٌ مخضوبُ
- وَلِيَ الخفُّ ذو الرقاع أو النعْــلُ وللعبدِ سابحٌ يَعْبُوبُ
- وهُمومي مُحَدِّثاتي وبُسْتَانيَ شوكٌ ثمارُهُ الخَرُّوبُ
- عكستْ أمْريَ النحوسُ فعنزيأبداً حائلٌ وتيسي حلوبُ
- غير أني رأيتُ نَحْسي على نَفْــسي فعودي لا غيرُهُ المنْخُوبُ
- أصحبُ المرء فهو منيَ مَمْطُورٌ ولكنْ واديه لي مَجْدوبُ
- وكهولُ الحَوذانِ فيه مع السَّعْــدان غُلباً كأنهن الصُّقُوبُ
- فإذا ما رتَعْتُ فيها ذَوَتْ ليلا لغيري وعاد فيها شُسُوبُ
- ولمثلي يَخْتَارُ رُوَّادُ مُرْتادٍ ولكن إنْ ناصَحَتْهُ الجُيوبُ
- غير أنَّ المنقوص يَشْنأ ذا الفضل وذو الفضلِ تَيَّهانٌ ذَهُوبُ
- ينتحي من عِدائه في الثَّنِيَّاتِ ولَحْبُ الهدى له مَلْحُوبُ
- مَنْ عذيري من دولةٍ يَدي المنْــكُوح فيها ورِجْليَ المركوبُ
- مَا عذيري من هذه الحال إلاسيِّدٌ لي من آل وَهْبٍ وَهُوبُ
- متلِفٌ فهو للثراءِ مُفِيتٌمخلِفٌ فهو للثناء كسوبُ
- ولقد قلت حين أخطأني الحُمْــلانُ قدْ تخطىء المحِقَّ الذَّنُوبُ
- أيها الشامتون ما نَضَبَ البحــر ولا يُتَّقَى عليه النُّضوبُ
- سيق حظٌّ إلى أخٍ وطريقُ الــحظِّ نَحْوي بزعمكم دُعْبوبُ
- وأبو الأسْودِ العُزَيْريُّ أهْلٌللأيادي والحقُّ قِرْنٌ غَلُوبُ
- وخِلالُ الإعْطاءِ مَنْعٌ وللرُّمْــح أنابيبُ بَيْنَهُنَّ كُعُوبُ
- وأمامي ومِنْ ورائي من السَّيــيِدِ سيبٌ مُسَحْسَحٌ مسكوبُ
- لي مكانَ الحمارِ عند الفتى الماجِد بَغْلٌ أوْ بغلةٌ سُرْحُوبُ
- وهْيَ أجْدَى عَلَيَّ إذ هي ظَهْرٌومَنَاكٌ متى تمادى عُزُوبُ
- وهي رهن بذاك أو تفتديهاذَات دَلٍّ لها قَناً خُرعُوبُ
- وَلَما مُنْكرٌ لمثليَ من مثْــلكَ رُؤدٌ من القيان عَرُوبُ
- تُلبِسُ الأوجُهُ الكواسف نوراًوهي مِنْ بَعْدُ للعقولِ سَلُوبُ
- إن أَشارتْ بطرفها فَسَحُورٌأَوْ أشارتْ بكفِّها فخلُوبُ
- لَدْنَةُ الغُصْن مُكْتَساها رشيقٌوالمعَرَّى مُطَهَّرٌ رُعْبُوبُ
- مَضْرَبٌ مَطْرَبٌ يُسرُّ طَرُوبٌبمناغاة لَيْلِها وَضَرُوبُ
- بَثَّ عنها الفُتونَ حَجْلٌ صَمُوتٌماله نَبْسَةٌ وعُودٌ صَخُوبُ
- وحَقيقٌ بمثلها مَنْ هواهُفيك عَيْنُ الصريحِ لا المأشُوبُ
- إنْ تُعَلِّلْ قمريةُ الأُنْس قلبيفبما راعَهُ الغرابُ النَّعُوبُ
- كم رأى القلبُ حَتْفَهُ مُذْ نَوَيْتُمْما نويتمْ وكم عرتْهُ الكروبُ
- وأرى أنَّ معشراً سيقولونَ سخيفٌ من الرجال لَعوبُ
- أين عنه وقارُ ما يدَّعيهِمن عُلومٍ لحامليها قُطُوبُ
- ولعمري إِنَّ الحكيمَ وقورٌولعمري إن الكريم طروبُ
- لو رأى كلُّ عالمٍ مجلسَ السَّيــيِدِ يوماً لقلَّ منه الدُؤُوبُ
- أو رأى اللهوَ مُسْتَجِمٌّ حكيمٌذو وقارٍ إذاً عراهُ اللُّغُوبُ
- ليس للخطَّةِ الرشيدةِ إلاباحثو غَيْبِ خُطَّةٍ أو شُرُوبُ
- غير أنْ ليس بالجميل من الأمر حكيمٌ مجدَّلٌ مَسْحُوبُ
- قد سبتْ عَقْلَه الشَّمُولُ فما فيه سوى أن يقولَ قومٌ شَروبُ
- قد تنفَّلت في اقتضائيك رزقيفتنفَّلْ فأنت غيثٌ سكوبُ
- وفضولُ الكلام أنفالُ أمثالي وأنفالك اللهى والسُّيُوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.