قصيدة
قل للأمير أدام الله دولته
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ت · 25 بيتاً
- قل للأمير أدامَ اللهُ دولتَهُوزادَهُ في علوِّ القدرِ والصيتِ
- ماذا يقول امرؤ قال الإلهُ لهُمن اجتبيتَ لتجديد المواقيتِ
- من ذا نُقيمُ مواقيتَ الصلاة بهحتى يقومَ على رغم الطواغيتِ
- أترتضي لحقوقي رعي ذي عَوَرٍوقد جعلتك رَجماً للعفاريتِ
- وقد فتحتُ عليك الشرقَ متصلاًبالغرب لم تخلُ من نصر وتثبيتِ
- ألم يكن قدرُ حقي أن توفِّيَهُإلّا أُعَيْوِرَ لا يُهدَى لتوقيتِ
- لو كان حقلك ما راعيت موقِفَهُإلّا بأعين نُظَّام اليواقيتِ
- لكنَّ حقِّيَ خسَّسْتَ الرقيبَ لهفَوَقْتُهُ الدهرَ مأخوذٌ بتنحيتِ
- راعيتَ حقي بذي عينٍ مُقَوَّتةٍأجريت رزقي عليه غير تقويتِ
- ماذا يكون جوابُ المرء حينئذٍأعاذك الله من لومٍ وتبكيتِ
- طهِّر ثيابك ممن لا يؤهِّلُهُعند العُطاس ذوو التقوى لتشميتِ
- طهِّر ثيابك ممن لا ثيابَ لهمن ذنبه غيرُ أطمارٍ مَهاريتِ
- سَيِّرْه عنك إلى رُسْتاق معجلةٍأو قفرةٍ من قفار الأرض سختيتِ
- معادِنُ الزفت أولى أن تلائمَهُيا معدن المسك فانبُذْهُ إلى هِيتِ
- أبا عليٍّ وظُلماً ما كُنيتَ بهالقد ضَللْتَ بأَتياهٍ سباريتِ
- كيف النجاة وقد أوغلتَ معتسفاًولست بين فيافيها بِخرِّيتِ
- أقبلت أعورَ عُوَّاراً تحاربنيوما العواوير أكفاءُ المصاليتِ
- ماذا دعاك بلا أجرٍ تطالبُهُإلى قتالك قُدَّامَ التوابيتِ
- نبَّهتَ حربي وكانت عنك راقدةًفاصبر لأنكرِ تصبيحٍ وتنبيتِ
- كأنني بك قد قابلتَ نائرتيبالخَرْق تخبط فيه خبطَ عمِّيتِ
- كمُتَّقٍ لفحَ نارٍ يستعدُّ لهابالجهلِ درعينِ من نفطٍ وكبريتِ
- فكان عوناً عليه ما استعانَ بهوشتَّتَتْه يداهُ أَيَّ تشتيتِ
- أصبحتَ أعيا أخي عِيٍّ وأهذَرَهُقُبحاً لكلّ غبيٍّ غير سكِّيتِ
- يُلقيك في الغَيِّ عَيٌّ ناطق أبداًويسلم المرءُ ذي العِيّ الصَّميميتِ
- خُذها تَبوعاً لمن ولَّى مُسوَّمةًكأنها كوكبٌ في إثر عِفريتِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.