قصيدة
أغصان بان تحتهن وعاث
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ث · 24 بيتاً
- أَغصانُ بانٍ تحتهنَّ وِعَاثُأَنَّى يَنُؤْنَ بنا وهُنَّ دِماثُ
- ما في حبائل كيدِهنَّ رَثاثةٌلكنْ حبالُ وصَالهنَّ رِثاثُ
- حورٌ سحرنَ وما نَفَثنَ بِرُقيةٍفبلغنَ ما لا يبلغُ النُفَّاثُ
- لحظاتُهنَّ إذا رنونَ إلى الفتىبلوى ولكنْ ريقُهنَّ غياثُ
- قل للفُضيل إذا انتحى في نسجهلا تَنسجنَّ فغَزلُك الأنكاثُ
- لهفي على سبك البريةِ في لظىلتُميَّزَ الصفواتُ والأخباثُ
- فخرا فإنك حين تُذكر في الورىواقلِبْ كمثل المِسك حين يُماثُ
- أفعالُك الأنجاسُ غيرَ مُدافعٍعنها كما أقوالُك الأرفاثُ
- وإذا سألت الناسَ عنك ولم تكنْلتطيبَ حين يُثيرُك البحَّاثُ
- قالوا فَتى الكُتَّاب إلا أنهُمن شَرْطهِ الأنصافُ والأثلاثُ
- ما إن تزالُ قَنا العبيد صوادراًعنه على أطرافها الأَرواثُ
- لفضيحةٍ أبداً يُحَلُّ إزارُهُوعلى الحُلاق مع البِغاء يُلاثُ
- من معشرٍ كَسَبوا الحرامَ فكلُّهُمْمنهُ شِباعٌ والبطونُ غِراثُ
- بل عاملٌ من خلفهِ وأمامِهِعَمَلان يُقطع فيهما ويُعاثُ
- حُرِبَ العواهرُ بالفياشل فيهمافصرخنَ لو أنَّ الصريخَ يُغاثُ
- لولا الرُّشا منه هنالك والرُّقىقسماً لما غَلب المبَالَ مَراثُ
- هَوِّنْ عليك فإن رِجلكَ شُعبةٌمن أربعٍ تكفيكَهُنَّ ثلاثُ
- لك أن تقومَ على ثلاثك مَرْكباًوعليَّ أن يتفارسَ الأحداثُ
- كم بِتَّ بين أيورهم مُتقسَّماًحتى كأنك بينها ميراثُ
- ما أنت عندي للبلاد بزينةٍبل أنت فيها للعبادِ أثاثُ
- أنت الفراشُ لمن أضلَّ فراشَهُوكذاك طِرزُك للذكورِ إناثُ
- يا من سَمادُ قَراحهِ من أرضهِلا غيرها وغُلامهُ الحرَّاثُ
- يا سوأةً أبداً تُواري سوأةحتى يواري شخصكَ الأجداث
- جَدْعاً لآنُفِ معشرٍ تُضحي لهمرَيحانةً يا أيها الكُرّاثُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.