قصيدة
يقول ابن عمار مقالة مخلص
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها خ · 20 بيتاً
- يقول ابنُ عمَّارٍ مقالةَ مخلِصٍلسيد تُرْكُسْتَانَ طُرّاً وخُزْلَخِ
- إليك أبا عثمان أهْدِي تحيةًثناءً كريحانِ الجِنَانِ المضَمَّخِ
- شكرتُكَ أنْ أَوْلَيْتَنِي ومنحتنيعَوَاطِفَ نُعْمَى مَاجِدٍ منك أبْلَخِ
- رَدَدْتَ ليَ الإِشْرَاعَ بعد بُطُولِهِفَبُؤْتُ بِعِزٍّ بَاذِخٍ كلَّ مَبْذَخِ
- وأمَّنْتَ قلبي أن أُسَامَ هَضِيمَةًفأفْرَخَ عنْهُ روْعُهُ كلَّ مُفْرَخِ
- نَسَخْتَ بمُرِّ الحقُّ مظنونَ شُبْهَةٍأخَالَتْ ومَهْمَا ينْسِخ الحقُّ يُنْسَخِ
- وقد كانَ ماتَ الحقُّ إلا حُشَاشَةًولكنْ نَفَخْتَ الرُّوحَ في كلِّ مَنْفَخِ
- فأضْحَى يرى بين العَداءِ وبيْنَهُبِمَنْعكَ منه بَرْزَخاً أَيَّ برْزَخِ
- ولا بِدْعَ أن دَوَّخْتَ بالحق باطلاًفكم باطلٍ بالعدل منك مُدَوَّخِ
- وكان ابنُ عمَّار يُرَجِّيكَ لِلَّتييقال لها عند الشدائد بَخْ بَخِ
- وكنتَ الذي يحنُو على مستجِيرِهِبِعَارِفَةِ المولى وعائدة الأَخِ
- ولو أن داري حسْبُ هَمِّك في العُلاوفي العُرفِ أضحى صَحْنُها ألفَ فرسخِ
- فكيف ترى الإِضرار بي في جناحهاأبَى ذاك مجدٌ شامخٌ كلَّ مَشْمَخِ
- أقولُ لِعيْسٍ أقبلت بمُخِبِّهَاعلى الأَيْنِ تَفْرِي سَرْبَخاً بعد سربخِ
- عليكِ ابنُ تَكْسِينٍ فَأُمِّي جنابهتُنَاخي إليه سهلةَ المتنوَّخِ
- فتى غيرُ ما عِلْجِ الخليقة خِلْفِهاولا خَنِثِ الإِترافِ مثْلِ المُفَنَّخِ
- تقابل منه العينُ عند طلوعهضياءً متى يُصْبَبْ على الليل يسْلخِ
- جوادٌ يرى تطهير عرضٍ وملبسٍوتدنيس طَبَّاخ وتسويد مَطْبَخِ
- يُوَبِّخُهُ إحسانه أو يُتِمُّهُوإن لم يكن في فعله بالمُوَبَّخِ
- إذا ما العُلا عُدَّت فأيُّ مُصَدَّرٍبه عن أبي عثمانها ومُؤَرَّخِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.