قصيدة
بدا الشيب في رأسي فجلى عمايتي
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ا · 35 بيتاً
- بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتيكما كشفتْ ريح غماماً تَطَخْطَخَا
- ولا بدّ للصبح الجلِيّ إذا بدتتباشيْره أن يسلخ الليل مسلخا
- وأضحت قناةُ الظَّهْر قُوِّسَ متْنُهاوقد كان معدولاً وإن عشتُ فخخا
- وأحدث نقصانُ القُوىَ بين ناظريوسمعي وبين الشخصِ والصوت بَرْزخا
- وكنت إذا فَوَّقتُ للشخص لَمحَتيطوتْ دونه سَهْباً من الأرض سَرْبَخَا
- وكنتُ يناديني المنادي بعَفْوِهِفَيَغْتَالُ سمعي دون مَدْعَاهُ فرسخا
- فحالَتْ صروفُ الدهر تنسخ جِدَّتيوما أُمْلِيَتْ من قبلُ إلا لتُنْسَخا
- وأصبحتُ عَمَّا للفتاة مُوَقَّراًوقد كنت أيام الشباب لها أَخَا
- وما عَجَبٌ أن كان ذاك فإنهإذا المرء أشْوَتْهُ الحوادثُ شَيَّخَا
- بَلَى عجبٌ أني جَزعت ولم أكنجَزوعاً إذا ما عضَّهُ الدهرُ أَخَّخَا
- عَزَاءَكَ فاذكرهُ ولا تنس مِدْحةًلأَبْلَجَ يحكي سُنَّة البدر أبلْخَا
- له سِيمِياءٌ بين عَيْنَيْ مُبَارَكٍإذا ما اجتلاها رَوْعُ ذي الروع أفْرَخَا
- صَريخٌ لو اسْتَصْرخْتَه يا ابن طاهرٍعلى الدهر إذ أخنى عليك لأَصْرخا
- من المُصْعَبيين الذين تفرَّعواشَمَاريخَ أطْوادٍ من المجد شُمَّخا
- أُناسٌ متى ساءلت نَافَس حظَّهمْبأيَّامهم في الجود والبأس بَخْبَخَا
- إذا ما المساعي أُجْريَتْ حلباتُهابَدَوْا غُرراً في أَوجُه السَّبْق شُدَّخا
- بِهم جُعِل المجدُ التَّليدا مُصَدَّراًوليس بإنْسيٍّ سواهم مُؤَرَّخا
- تَعَدَّ وأسرف في مديح ابن طاهرٍفلست على الإِسراف فيه مُوَبَّخَا
- أبو أحمدٍ ليثُ البلاد وغيثهاإذا حطْمَةٌ لم تُبق في العظم منقخا
- فتى لم يزل في رأس علياءَ دونهابمَرْقَبة باضَ الأُنُوقُ وفَرَّخا
- إذا راح في رَيَّا نَثَاه حسبتَههنالِك بالمسك الذَّكيِّ مُضَمَّخا
- يُنِيخُ المَطيَّ الراغبون ببابهولو لم ينيخُوه إذن لَتَنَوّخا
- تَظلّ متَى صافحتَ أسْرارَ كَفِّهتَمَسُّ عيوناً من نَداهُنَّ نُضَّخَا
- إذا وَعَدَ اهْتزت له الأرض نَضْرَةًوأنبت منها كلُّ ما كان أسْبَخا
- وإن أوْعَدَ ارتَجَّت فإن تمَّ سُخطهُتهاوت جبال الأرض في الأرض سُوَّخا
- ولستَ تُلاقي عالماً ذا براعةٍبأبرَعَ منه في العوم وأرسخا
- ولم تر ناراً أوقدت مثل نارهلدى الحرب أشوى للأعادي وأطْبخا
- كفى زمناً أدّى الأميرَ وأَهْلَهبه وبهمْ إن حاول البَذْخَ مَبْذَخَا
- هو الطِّرْفُ أجرتْه الملوك ومسَّحتقديماً له وجهاً أغرَّ مُشَمْرَخَا
- إذا هو قاد المُصعبيين فاغتدَواجَحَاجحَةً تَهْدي غَطاريف شُرَّخا
- فأيَّةَ دارٍ للعدا شاء جَاسَهاوأيةَ أرضٍ للعدا شاء دَوّخا
- به أيَّدَ اللَّه الخلافة بعدماوَهى كُلَّ وَهْيٍ رُكْنُها فتفسَّخا
- هو الطَّاهر ابن الطَّاهرين الألى مَضَوْاولم يَلْبَسوا عرضاً مُذالاً مُطَيَّخا
- ومُسْتَمْنِحِي مدحاً كمدحيه بعدماتمكَّن إخلاصي له فَتَمَخَّخَا
- فقلتُ له عني إليك فلن أرىهواك لمثلي في رمادك مَنْفَخَا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
35 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.