قصيدة
أرى العصفور يعبث بالفخاخ
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أرى العصفُورَ يعبثُ بالفِخَاخِوما لِخِنَاقِهِ فيها مُرَاخِي
- وقال الشعرَ يُغْرِب فيه حتىلخيلَ من اليمامة أو أُضَاخِ
- ولم تجنِ المسامعُ منه معنىًوهل تُجْنَى الثمارُ من السِّبَاخُ
- وعرَّضَ عرضَه عمداً لشعريليغسل عِرْضَه بعد اتِّساخِ
- ولم يك غاسلاً ثوباً بنارٍأخو عقلٍ يُعَدُّ ولا طَبَاخِ
- تسامَى الناس في دَرَج المعاليوما سَوَّارُ إلا في مَسَاخِ
- وأنِّى بالسُّموِّ لذي سَفالٍمَسِيخِ الطَّعم من نَفَرٍ مِسَاخِ
- له أنثى تَزِيفُ إلى سواهوتأخُذُه بِتَرْبِيةِ الفِرَاخِ
- وقد شاع الحديثُ بها ولكنإخَال النَّغْل مسدود الصِّمَاخِ
- تأمَّلْتُ الرجال فلم أجدهمن الشَّاهَاتِ ثَمَّ ولا الرِّخَاخِ
- تُرَاحُ اليَعْمُلاَتُ إذا أنيختوَكَدُّ ابن المُنَاخَةِ في المُنَاخِ
- يبيت إذا أنِيخ قَعُودَ عبدٍيَهُبُّ عليه كالفَحْلِ القُلاخِ
- تُعَاهِرُ عِرْسُهُ في كل بيتٍوما شَبَقُ الخَبيثَةِ بالمُبَاخِ
- وَلَوْ في بيتِه نِيكَتْ جِهَاراًلكان كأنه رَجُلٌ بِخَاخِ
- نعم ولظل يرفع نَائِكيهاهناك إلى الصدور عن النِّخَاخِ
- وإني قائل فيه مقالاًيُغِصُّ الحلقَ بالماء النُّقَاخِ
- أبا الفياض دونك مُحْكَمَاتٍنُظِمْنَ على التشاكل والتَّواخي
- سَوَائرَ ليس يَعْرُو منشِديهافتورٌ في النشيد ولا تراخِي
- يَطُولُ لها صُراخُك مستغيثاًوأهْوَنُ ما تكون على الصراخِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.