قصيدة
ضرطة إبراهيم في البربخ
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها خ · 17 بيتاً
- ضَرْطَةُ إبراهيم في البَرْبَخِكنفْخة النَّافخ في المِنْفَخِ
- رِيعَ لها الأحياءُ من هوْلهاوأفزع الأموات في البرزخِ
- لولا دفاعُ اللَّه قد زُلزلتبالأرض في أجبالها الشمَّخِ
- قد أحسَن اللَّه بأسماعناإذْ سَلمتْ منها فلم تُصْمَخِ
- أنْذَرْتُ من في دراه مَطْبخٌضَرْطَةَ إبراهيمَ من فرسخِ
- الريحُ والنارُ هُما ما هُمافَلْتُحْذَرِ الريحُ على المطْبَخِ
- أعاذَ من شرِّهما ربُّنَادارَ الأمير السيِّد الأبْلخِ
- بخ بَخ لإبراهيم من ضارِطٍذي ضَرْطة مَرْهُوبة بَخ بَخِ
- يظلُّ من يسمع أهْوالهامن صارخٍ ذُعْراً ومسْتَصرخِ
- قلْ لأبي إسحاق بَيِّنْ لنافأنت في العلم من الرُّسَّخِ
- ما طَائرٌ ذو بيضةٍ ضخمةٍلكنَّه ليس بِمُستَفْرِخِ
- ولِمْ حَكَيْتَ القردَ في قُبْحهوالقردُ ممسوخٌ ولم تُمْسَخِ
- وما تشاجيك على شاعرٍبحشِّك الأبخر ذي البَربَخِ
- لي مَنْجَنِيقٌ كنتَ في مَعْزِلٍعنها وعن أحْجَارها الشُّدَّخِ
- فلِمْ تعرَّضتَ لها طائعاًولِمْ تلطَّخْتَ ولم تُلْطَخِ
- عِرضي كعرضِ البَيْنِ يا ابن اسْتِهَاذاكَ الأرَثِّ الأنْتَنِ الأوْسَخِ
- إنْ رجع الطَّرفُ متى رِبْتَنِيوأنتَ من عِرْضك لم تُسْلخِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.