قصيدة
يمن الله طلعة المولود
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها غير موسومة · 153 بيتاً
- يَمَّنَ اللَّهُ طلْعَةَ الموْلُودِوَحَبَا أَهْلَه بطول السعودِ
- فهُمُ الضَّامِنون حين تَوَالَىمُنْسِيَاتُ العهودِ حِفظَ العهودِ
- والأُلى إن رعَوْا حَلُوبةَ مَجْدٍلأُولي الأمْر لم تكن بجدُود
- فلْيَقُلْ قائل لذي الصَّدَر الْمَيْــمون منْهُمْ في أَمْرِهِ والورود
- أَمْتَعَ اللَّه ذو المواهب بالموْهُوبِ غَيْرِ الْمُخَسَّسِ المنْكُودِ
- بَدْرُ طَلْقٍ وشَمْسُ دَجْنٍ من الأمْــلاَكِ جاءا بكوْكَب مَسْعودِ
- وَافِدٌ زار مُستماحي وفودمُرْتجىً منه مُستَمَاحُ وُفُودِ
- سَلَّهُ اللّه للخطوب من الغَيْــبِ كَسَلِّ المهنَّدِ الْمغْمُودِ
- فيه عُرْفٌ وفيه نُكْرٌ مُعَدّانِ لأهل النُّهى وأهْل المُرُودِ
- وكمينُ الحريق في العُودِ مُخْفَىًوحَقِينُ الرَّحيقِ في العُنْقُودِ
- نَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الــروم تُدْعَى لقيْصَرٍ معْبُودِ
- ليلةَ الأربعاء وهو من الأيــيامِ يومٌ ما شئتَ من محمودِ
- كان نحساً على ثَمُودَ وعَادٍوسُعُوداً لصالحٍ ولهودِ
- فالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّررِ لِعادٍ بكُفْرها وثمودِ
- ولَنا خَيْرُهُ وذِرْوةُ مَنْجَاهُ لأَنَّا أضْدَادُ أهل العُنودِ
- وَهْوَ يومُ المظَفَّرينَ بني العبــباس سَقيْاً لِظِلِّه الممدودِ
- يومُ صدْقٍ بَنَتْ يَدُ اللّه فيهمُلْكَهُمْ فوق رأسه الموطودِ
- وطلُوعُ المولود فيه بشَيرٌبسرورٍ لأَهْله مولودِ
- عاقِدٌ أمْرَهُمْ بأمر بني العبــباس عَقْداً من مُحْكَمَات العُقُودِ
- مُفْصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزرٍ بأَزْر من شَكْله مشدودِ
- آلَ وَهْبٍ فوزاً لكُم بِسُلَيْمَانَ وكبتاً للحاسد المَفْئُودِ
- قَدْ بَدَا في فِرَاسَةِ الفارس الطَّالع يُمْنٌ دعْوَاهُ ذاتُ شُهُودِ
- وكذا أنتُم لَكُم أَمَرَاتٌيَتَكَلَّمْنَ عَنْكُمُ في المُهُودِ
- طَلَعتْ منْهُ غُرَّةٌ كَسَنا الفجْــرِ وسيما كالمخْلَصِ المنْقُودِ
- ثُمَّ سمَّاهُ باسْمِه سَيِّدُ السَّاداتِ غيْرَ المدافع المَجْحُودِ
- وقضَى اللّه أنْ يكون سَمِيّاًوكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدودِ
- لسُلَيْمَانَ وهْوَ في آل وهبكَسُلَيْمانَ في بني داودِ
- وَقَع اسْمٌ من السلامة والسِّلــمِ عليه وُقُوعَ لا مَقْصُودِ
- بَلْ حَدَتْهُ إليهِ حَادِيَة الحظظِ حُدَاءَ ابنِ قَفْرَةٍ بقَعُودِ
- يَا لَكَ ابْناً ووَالِدَيْنِ وجَدَّيْــنِ يُرَوْنَ الجبالَ في أخْدُودِ
- لحقوا بالكواكب الزُّهْرِ والعَيــيُوقُ نائي المَنالِ منْ هَبُّودِ
- خَيْرُ جُرْثُومَةٍ وأنضْرُ فَرعٍبين هَذِي وذاكَ أنْجَبُ عُودِ
- ذلكَ العُودُ قاسمٌ كَرُمَ العُودُ ومَرْسى العُرُوقِ غير الصَّلُودِ
- فهو يَهْتَزُّ فوق مَنْصِبِه المَمْهُودِ في ظلِّ فَرْعِهِ اليَمْئودِ
- ولهذا المولود تالٍ من الحُررِةِ إنَّ الرُّكُوعَ فحْوَى السُّجودِ
- وكأنْ قد أتى الحسيْنُ بشيراًباتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِ
- فاسْتُتِمَّتْ يدٌ من الله بَيْضاءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِ
- وغدا الصَّقْر ناهضاً بِجَنَاحَيْــنِ إلى كلِّ مرقب ذي كُؤُودِ
- بل غَدَا السيفُ بين حدَّيْهِ عَضْباًغيْرَ ذي نَبْوَةٍ ولا محدودِ
- بل غدا الطَّودُ بين ركنين منْهُمشْرفاً رُكْنُه مُنِيفَ الرُّيُودِ
- بَلْ بدا البدر بين سعدين لا يُجْــهَلُ عنْد الذَّكِيِّ والمبْلُودِ
- لا عَقِمْتُمْ يا آلَ وهب فما الدُّنْيا لقوم أمثالِكُم بوَلُودِ
- كلُّكُمْ ماجِدٌ ولم يُرَ فيكمماجدٌ قَطُّ ذُو أبٍ مَمْجُودِ
- أنْصُلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنْصُلٍ بيــضٍ كأمْثَالِهِنَّ لا من غُمُودِ
- وبُدُورٌ طوالعٌ من بدورٍوشموسٍ لا من دَياجيرَ سودِ
- تَنْجَلِي أنْجُماً وتعْلو بدوراًفي نظامٍ مُتَابَعٍ مَسْرُودِ
- مات أسلافُكُمْ فأنْشَرْتُمُوهُمْفهُمُ في القلوب لا في اللُّحُودِ
- لا يَحِلُّونَ مِن خواطر نفسٍمَعَ إحسانهم مَحِلَّةُ مُودِي
- لاَيَقِيسَنَّ قائسٌ بِكُمُ قَوْماً فليس المعْدُوم كالموْجُودِ
- نزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاًونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِ
- كم مَذُودٍ بكَيْدِكُمْ عن حِبا المُلْــكِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمَذُودِ
- يفخر الجندُ بالمناقِب والأعْــمَالُ أعمالُكُمْ فَخَارَ عَنُودِ
- مِثْلَ ما تفْخَرُ اليهودُ بموسىوهْوَ للمسلمين دونَ اليهودِ
- وكأيِّنْ لحيلةٍ ولِرَأيٍمُحْصَدٍ من مُحَيَّنٍ مَحْصُودِ
- ولقد قلتُ قوْلَ صدق سيشفيصِدْقُه كلَّ مُدْنَفٍ معْمُودِ
- أرْقَدَ السَّاهِرين أنَّ بني وهْــبٍ عن النائباتِ غيْرُ رُقُودِ
- واسْتَهَبَّ الرُقودُ للشكر فالأمــمَةُ من ذي تَهَجُّدٍ أو هُجُودِ
- عَضُدٌ فَعْمَةٌ لمعْتَضِدٍ بالــلَهِ بالنُّصْحِ منْهُمُ مَعْضُودِ
- حُرسَتْ دولةُ الكِرام بني وهْــبٍ غِياثِ اللَّهيف والمنْجُودِ
- دولةٌ عاد نرْجِسُ الروْضِ فيهامن عُيُون وَوَرْدُهُ من خُدُودِ
- أصْلَحَتْ كلَّ فاسِدٍ مُتَمَادٍبِجُنُودِ الدَّهَاء لا بالجنودِ
- فتحتْ للأميرِ فتْحاً مُبيناًكلَّ بابٍ في مُلْكه مسدودِ
- أيُّهذا الأميرُ ألبسك اللَــهُ بقاءَ الموْجود لا المفقودِ
- أنت بحرٌ وآلُ وهب مُدُودٌعُمِّرَ البحْرُ مُمْتَعاً بالمُدُودِ
- أبَّدُوا الملْكَ فهو ملكُ خُلودٍلا كعهدِ الكفُورِ مُلْكُ بُيُودِ
- وجديرٌ بذاكَ ما اسْتُعْمِلَ الرأيُ ويُمْنُ الجدود ذات الصُّعُودِ
- ما بِناءٌ بُنَاتُهُ آلُ وهبٍبِوَضِيع الذُّرَا ولا مَهْدُودِ
- آلُ وهبٍ قوم لَهُمْ عِفَّةُ المغْــمِدِ أظفَارَهُ ونفْعُ الصَّيُودِ
- أرْغَبَتْهُمْ عن القَنَا قَصَبَاتٌمُغْنِيَاتٌ عن كل جيشٍ مَقُودِ
- لا تَرَاها تَعِيثُ عَيْثَ الذئاب الــطُلْسِ لكنْ تَصِيدُ صَيْدَ الفُهُودِ
- حينَ لا تُجْتَبَى وظيفةُ بيْت المال من مُرْهَقٍ ولا مَضْهُودِ
- صُحِّحُوا والمصَحَّحُ الآمِنُ القلْــب خِلافُ المبْهرَجِ المزؤُودِ
- فلأقلامِهِمْ صَريرٌ مَهيبٌيُزْدَرَى عنده زئيرُ الأُسُودِ
- والقراطيسُ خافقاتٌ بأيْدِيــهِمْ كمرْهُوبِ خافقاتِ البُنُودِ
- وهُمُ راكبو النَّمَارِقِ أمضىمن كُمَاةٍ على خَنَاذِيذَ قُودِ
- من أناسٍ قُعُودُهُم كقيام الــناس لكنَّهُمْ قليلُو القُعُودِ
- لا الذّكاءُ استِعَارُ شَرٍّ ولا الأحْلامُ فِيهِمْ من فَتْرَةٍ وخُمُودِ
- دِينُهُمْ أنْ يُمَسَّ لِينٌ بِلِينويُصكَّ الجُلْمُودُ بالجلمودِ
- منْهُمُ الغيْثُ والصَّوَاعِقُ في النَّاسِ وفي كلِّ مَحْلَةٍ جَارُودِ
- فلهمْ تَارَةً عِدَاتُ بُرُوقٍولهم تارةً وَعِيدُ رُعُودِ
- ولَقَدْ يُوعِدُونَ ثم يَذُوبُونَ سَماحاً إلى أوان الجمودِ
- كم وَعِيدٍ لهُمْ تَبَلَّجَ عن صَفْــحٍ ومَنْحٍ تَبَلُّجَ الموْعُودِ
- وَوَعيدٍ لهم تَكَشَّفَ عن بطْشٍ أبى حَدُّهُ اعتداءَ الحُدُودِ
- بَرَّزوا في العُلا ونام رجالٌبرَّزُوا في الكرى على عَبُّودِ
- إنْ يفُوزُوا بسَبْقِ كلِّ مُجَارٍبجُدُودٍ سعيدةٍ وجُدُودِ
- فلقدْ بذَّهُمْ أخوهم بِشَأوٍتَحْسِبُ الريحَ عنده في القُيُودِ
- مِدْرَهُ المُلْكِ أمْتِعَتْ قدماهبالمُقامِ المُوطَّأ الممهُودِ
- مَهْرَبُ النفس مَطْلَبُ العَنْسِ مُلْقَىكُلِّ رَحْلٍ مَحَطُّ كلِّ قَتُودِ
- ذو الأيادِي على الجميع اللَّوَاتِيشَمِلَتْ كُلَّ سَيِّدٍ ومَسُودِ
- من أياديهِ قاسمٌ حسْبُ مَنْ عددَ بذاك المعْدُودِ من مَعْدُودِ
- أخْدَمَ المُلْكَ مُرْهَفاً في مضاء الــسَيْفِ صَلْتاً وقَدِّهِ المقْدُودِ
- غَرَضُ العيْنِ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ عَنْــهُ إلى غيره ولا مَصْدُودِ
- وَطَرُ النَّفْسِ غير مُبْتَرَكٍ فِيــهِ بِذَمٍّ له ولا مَزْهُودِ
- فاصطفاه أميرُهُ وجَرى منْــهُ وِفَاقاً مَجْرَى الزُّلال البَرُودِ
- وحَبانا به غِياثاً فأحْيَىبِرُفُودٍ موصولةٍ بِرُفُودَ
- سائلي عن أبي الحسين بدا الصُّبــح فأغنى عن جَذْوةٍ في وَقُودِ
- نورُ عينٍ سُرور نفسٍ وَقَاناربُّنا فقدَه ولو بِفُقودِ
- صُفِّيتْ نفسُه وظَرْفٌ وَعاهافهْو صافٍ كالسَّلسلِ الموْرُودِ
- وألذُّ الشَّراب ما كان منهصَافيَ العيْن صافيَ النَّاجُودِ
- لا تَرى القاسم المؤمَّل إلاباكرَ الرِّفْد شاكرَ المرْفُودِ
- مُنْشَدَ المدحِ تحت أفْياء عُرْفٍناشِد طَالِبيه لا منشودِ
- مُسْتَمَدَّاً من فعله كلُّ قولٍقِيل فيه فما له من نُفُودِ
- ومن السيْف ماؤُهُ ومن الطَّاوُوس ذي الوَشْي وَشْيُ تلك البُرودِ
- سَيِّدٌ بِرُّه كمحْتُوم أمْرِ الــلَه يأتيك غيرَ ما مرْدودِ
- تحْسَبُ العينُ بشْرَهُ في نداهلَمْعَ بَرْقٍ في عارضٍ مَنْضُودِ
- ليس يَنْفكُّ داعياً لحقُوقٍتعتَريهِ وناسياً لحُقُودِ
- كم رأينا لجُود كفَّيْهِ مَصْفُوداً طليقاً من حِلْيَةِ المصْفُودِ
- ما غَلِيلٌ لم يَسْقِهِ بمساعيــه وجَدْوَى يديْهِ بالمَبْرودِ
- صَرَفَتني عن مالِه بَدأَة المُسْــرِفِ صَرْفَ الكريم لا المطْرودِ
- أَجْزَل البدْء لي فأغْنَى عن العَوْدِ فما بي إلا اخْتِلالُ الوُرُودِ
- فقْرُ عيني إلى محاسن ذاك الــوَجْهِ فقْرٌ لا ينْطَوِي في الجُحُودِ
- وابتهاجي به ابتهاجِي بالضوءِ وروحِ النسيم بعد الركودِ
- وحنيني إلى مجالسه الزهــرِ حنيني إلى الصبا المعهودِ
- واغتباطي بهِ اغتباطيَ بالبُرءِ وعطْف الحبيب بعد الصُّدودِ
- غير آتٍ وإن غَنيتُ مَجُوداًمنه بالمعجزات شكوى المَجُودِ
- غَتَّني سيْبُه فجاءَ مَجِيءَ الــقطرِ والسَّيْل مُقْبلاً من صَعُودِ
- لستُ أشكُوه غير أنَّ لُهَاهُكَلَّفتني إحصاء رمل زَرُودِ
- واسْتَكدَّتْ حَسِيرَ شكري فشكرييستغيثُ استغاثةَ المجْهُودِ
- حَاشَا للّه ليس منِّيَ شَيْءٌفي ذُرَاه العَفِيِّ بالمكْدُودِ
- أنا مِن قاسم أرُوحُ وأغْدُوبمَرَاد من الرَّجَاء مَرُودِ
- في نَسِيم من السَّعَادة مَطْلُولٍ كأنفاس ذات عِطْرَيْنِ رُودِ
- عَزَبَتْ عنه سَيِّئاتِي وإحسْانِي منْه بمنْظَرٍ مرْصودِ
- ردَّ كالبُكْرةِ المطِيرَةِ دهْراًكان لي كالظَّهِيرَة الصَّيْخُودِ
- فكأني لديه من جَنَّةِ الفرْدوسِ في ظِلِّ سدْرِها المْخضُودِ
- ولهُ بعْدَ نِعْمَة الرِّفْدِ نُعْمَىفَوْقَ نُعْمَى الرُّقَاد بعد السُّهُودِ
- رَاضَني ظَرْفُهُ ويَقَّظَ منيعِلْمُهُ فادَّكَرْتُ بعد سُمُودِ
- وَغَدَتْ شِيمَتي أَرَقَّ من الكَأْسِ وكانت أجْفَى من الرَّاقُودِ
- غَيْرُ نُكْرٍ حُلُولُهُ من عُيُونوقُلوب مَحلَّة الموْدُودِ
- هل ترى مثْلَ وجْهه في وجوه الــنَاس أو مثلَ ْقَدِّهِ في القُدُودِ
- أوْ تَرَى مِثل فضْلِهِ في صُنُوف الــفَضْلِ مُذْ حازَ حالة الملْدُودِ
- أكْبَرَ الحسْنُ قاسماً إذ رآهبَدْره فوق غُصْنِه الأمْلودِ
- وغَدَا المجْدُ عبْدَه إذ رآهنَشَرتْهُ يداه من مَلْحُودِ
- يا أبا الحُسْنَيَيْنِ فَوْزَةُ عِلْمٍلك نُفِّلْتَهَا وسَبْقَةُ جُودِ
- زادَكَ الله فوق صالِحِ ما أعْــطاكَ شُكراً وغِبْطَةً في خُلودِ
- وأراك ابْنك السعيد كثيراًببنيهِ في المحْفِلِ المشْهُودِ
- في حياةٍ من الوزير الذي أضْــحَى به المُلْكُ مُسْتَقِلَّ العَمُودِ
- والذي اسْتَدْرَكَ السياسةَ بالحزْم وأحيا التدبْير بعد الهُمُودِ
- مَسَدَتْ حَبْلَنا يداه جزى الخيْــرُ يَدَيْهِ عن حَبْلِنا المَمْسُودِ
- لا كَمَنْ كانَ عِلْمُه واقلب العلــمَ يُريهِ الذَّبِيحَ كالمفْصُودِ
- وتراهُ من الفُرُوسَةِ يَعْلُوخيْلَهُ بالسُّروج قبل اللُّبُودِ
- فَهَنيئاً وزِيرُنا لِرَعَايَاأمْرَعَتْ بعد قاعِها المجْرُودِ
- وهنيئاً لكَ العَطاء وما أُرْدفَ مِنْ رَغْمِ شانئٍ وحَسُودِ
- يا مُعيري ثَوْبَ الحياة بَل الكَاسِيَّ بالطَّوْل حُلَّة المحْسُودِ
- بك صار السَّنيّ حَظِّي وقدْماًكان حَظِّي كأُكْلَة المعْمُودِ
- بك صار المزُور رَحْلي وقَدْ كَانَ بحال المريض غيرِ المَعُودِ
- ويَميناً بكلِّ شأوٍ بَطينٍمن مَسَاعيكَ لي وشَوْطٍ طَرُودِ
- لقد اخْتَرْتَ ذا وفاءٍ أَلُوفاًيُضْحِكُ الدَّهْرَ عن ثَنَاء شَرُودِ
- لم يكُنْ بالكَنُودِ فيما نَثا عَنْــكَ ولا كنْتَ في الجَدَا بكَنُودِ
- ولَعَمْرِي لأُمْجِدَنَّكَ مِنْ مَدْحٍ بأسْمَائك العُلى مَعْقُودِ
- لك بَحْرٌ يُمدُّ بْحري فيجْريغيْرَ ما مُنْزف ولا مَثْمودِ
- هَاكَها كاعباً تخوَّنَها الإعْــجَالُ تَكْميلَ حُسنِها بالنُّهُودِ
- لمْ يضرْهَا أنْ لَمْ يقلْها النُّوَاسيــيُ ولا شَيْخُ بُحْتر بن عَتُودِ
- وشُهُودي بما نَحَلْتُكَ شَتَّىمن حَسُودٍ ومنْ ودُودٍ حَشُودِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.