قصيدة
طرقتك زينب والركاب مناخة
العنوان هو المطلع.
يزيد بن معاوية · قافيتها ب · 10 أبيات
- طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌبِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ
- بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَماخَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُ
- فَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ لِخَيالِهاوَمَعَ التَحِيَّةِ وَالسَلامَةِ مَرحَبُ
- أَنّى اِهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ وَبَينَنافَلَجٌ فَقُنَّةُ مَنعِجٍ فَالمَرقَبُ
- وَزَعَمتِ أَهلكِ يَمنَعونَكِ رَغبَةًعَنّي فَأَهلي بي أَضَنُّ وَأَرغَبُ
- أَوَلَيسَ لي قُرَناءُ إِن أَقصَيتِنيحَدِبوا عَلَيَّ وَفيهِمُ مُستَعتِبُ
- يَأبى وَجَدِّكِ أَن أَلينَ لِلَوعَةٍعَقلٌ أَعيشُ بِهِ وَقَلبٌ قُلَّبُ
- وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِديبَطحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
- وَإِلى أَبي سُفيانَ يُعزى مَولِديفَمَنِ المُشاكِلُ لي إِذا ما أُنسَبُ
- وَلَو أَنَّ حَيّاً لِاِرتِفاعِ قَبيلَةٍوَلَجَ السَماءَ وَلَجتُها لا أُحجَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.