قصيدة
وإني لتعروني لذكراك رعدة
العنوان هو المطلع.
عروة بن حزام · قافيتها ب · 14 بيتاً
- وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌلها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
- وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةًفَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ
- وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئيوأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ
- وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينهاعَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ
- وقد عَلِمَتْ نفسي مكانَ شِفائِهاقَريباً وهل ما لا يُنالُ قريبُ
- حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعينَ لِرَبِّهِمْخشوعاً وفوقَ الرّاكعينَ رقيبُ
- لَئِنْ كانَ بَرْدُ الماءِ عطشانَ صادِياًإِليَّ حبيباً إِنَّها لَحَبيبُ
- وَقُلْتُ لِعَرِّافِ اليَمامَةِ دوانِيفَإِنَّكَ إِنْ أَبْرَأْتَني لَطبيبُ
- فما بِيَ من سُقْمٍ ولا طَيْفِ جِنَّةٍولكنَّ عَمِّي الحِمْيَريِّ كَذوبُ
- عَشِيَّةَ لا عفراءُ دانٍ ضرارُهافَتُرجى ولا عفراءُ مِنْكَ قريبُ
- فَلَسْتُ بِرائي الشمسَ إِلاّ ذَكَرْتُهاوآل إليَّ من هواكِ نصيبُ
- ولا تُذْكَرُ الأَهْواءُ إلاّ ذكرتُهاولا البُخْلُ إلاّ قلتُ سوف تُثيبُ
- وآخِرُ عَهْدي من عُفَيْراءَ أَنَّهاتُديرُ بَناناً كُلَّهُنَّ خضيبُ
- عَشيَّةَ لا أَقْضي لِنَفْسي حاجةًولم أَدْرِ إِنْ نُوديتُ كيف أُجيبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.