قصيدة
خليلي من عليا هلال بن عامر
العنوان هو المطلع.
عروة بن حزام · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- خَليليَّ من عُليا هلالِ بنِ عامرٍبِصَنْعاءَ عوجا اليومَ وانتظراني
- ألم تَحْلِفا بِاللهِ أَنِّي أَخوكُمافلم تَفْعلا ما يَفْعَلُ الأَخَوانِ
- ولم تَحْلِفا بِاللهِ أَنْ قد عَرَفْتُمابذي الشِّيحِ رَبْعاً ثمَّ لا تَقِفانِ
- ولا تَزْهدا في الذُّخْرِ عندي وأَجْمِلافإِنَّكُما بِيْ اليومَ مبتَلِيانِ
- أَلم تَعْلما أَنْ ليس بالمرْخِ كُلِّهِأَخٌ وصديقٌ صالحٌ فَذَراني
- أفي كلِّ يوم أَنْتَ رامٍ بلادَهابِعَيْنَيْنِ إِنساناهما غَرِقانِ
- وعينيايَ ما أَوْفيتُ نَشْزّاً فَتَنْظُرابِمَأْقَيْهما إِلاّ هما تَكِفانِ
- أَلا فَاحْمِلانِي بارَكَ اللهُ فيكُماإِلى حاضِرِ الرَّوْحاءِ ثُمَّ ذَراني
- على جَسْرَةِ الأَصلابِ ناجيةِ السُّرىتُقطِّعُ عَرْضَ البيدِ بِالْوَخَذانِ
- إِذا جُبْنَ موماةً عَرَضْنَ لِمِثْلِهاجَنادِبُها صَرْعى من الوَخَدانِ
- ولا تعذِلاني في الغَواني فَإِنَّنيأرى في الغواني غَيْرَ ما تَرَيانِ
- أَلِمّا على عفراءَ إِنَّكُما غَداًبِشَحْطِ النّوى والبَيْنِ معترفانِ
- فَيا واشِيَيْ عفرا دَعاني وَنَظْرةًتَقَرُّ بِها عَيْنايَ ثمَّ دَعاني
- أَغَرَّكما لا باركَ الله فيكماقميصٌ وَبُرْدا يَمنةٍ زَهَوانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.