قصيدة
واعدني الكبش موسى ثم أخلفني
العنوان هو المطلع.
جبيهاء الأشجعي · قافيتها ب · 10 أبيات
- واعَدَني الكَبشَ موسى ثُمَّ أَخلَفَنيوَما لِمِثلِيَ تُعتَلُّ الأَكاذيبُ
- يا لَيتَ كَبشَكَ يا موسى يُصادِفُهُبَينَ الكُراعِ وَبَينَ الوَجنَةِ الذيبُ
- أَمسى بِذي الغُصنِ أَو أَمسى بِذي سَلَمٍفَقَحَّمَتهُ إِلى أَبياتِكَ اللوبُ
- فَجاءَ وَالحَيُّ أَيقاظٌ فَطافَ بِهِمطَوفَينِ ثُمَّ أَقَرَّتهُ الأَحاليبُ
- فَباتَ يَنظُرُهُ حَرّانَ مُنطَوِياًكَأَنَّهُ طالِبٌ لِلوَتَرِ مَكروبُ
- وَقامَ يَشتَدُّ حَتّى نالَ غِرَّتَهُطاوي الحَشا ذَرِبُ الأَنيابِ مَذبوبُ
- بِغَفلَةٍ مِن زُرَيقٍ فَاِستَمَرَّ بِهِوَدونَهُ آكُمُ الحِقفِ الغَرابيبُ
- سَل عَنهُ أَرخِمَةً بيضاً وَأُغرِبَةًسوداً لَهُنَّ حَنى أَطمى سَلاهيبُ
- يَردينَ رَديَ العَذارى حَولَ دُمنَتِهِكَما يَطوفُ عَلى الحَوضِ المَعاقيبُ
- فَجاءَ يَحمِلُ قِرنَيهِ وَيَندُبُهُفَكُلُّ حَيٍّ إِذا ماتَ مَندوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.