قصيدة
وواجهه جذلان حتى أمره
العنوان هو المطلع.
جبيهاء الأشجعي · قافيتها ر · 13 بيتاً
- وَواجَهَهُ جَذلانَ حَتّى أَمَرَّهُبِيُمنى يَدَيهِ كَاِشتِمالِ المُخاطِرِ
- فَلَمّا خَشيتُ الذَمَ قُلتُ اِشفَعوا لَهُبِثَنتَينِ مِن ذَودِ العِيالِ الغَوابِرِ
- فَقُمنا إِلى خَيرَينِ في ضَرَّتَيهِمامَجَمُّ لِدّراتِ العُروقِ النَواعِرِ
- كَمَيتَينِ حَمراوَينِ لَوناً تَعادَتابِهِ نَسَباً في الواشِجاتِ الزَواخِرِ
- عَلاتَينِ تَمضي لَيلَةُ الطَلِّ عَنهُماوَقورَينِ تَحتَ الساقِطِ المُتَواتِر
- تَرافَدَتا حَتّى كِلا مَحلَبَيهِماأَنافَ بِزُبّادٍ مِنَ الغُزرِ فاتِر
- فَقُلتُ اِحلَبوا قَبلَ الصَباحِ صَبوحَهُلَهُ باكِراً في الوَردِ أَو غَيرِ باكِرِ
- فَباتَ وَباتَ المَخضُ عِندَ وِسادِهحَقيناً وَمِن دونِ اللِحافِ المُباشِرِ
- فَلَمّا رَأى أَنَّ الصَبوحَ شَصاصَةٌوَأَنَّ فَريسَ اللَيلِ اِحدى المَناكِرِ
- فَأَصبَحَ مَمهوداً لَهُ بَينَ وَحفَةٍرَبوضٍ وَمَضروبٍ لَهُ بِالوَتائِرِ
- فَما رامَ حَتّى مَسَّتِ الشَمسُ جِلدَهُوَلانَت عَلى الحافي رُؤوسَ الحَزاوِر
- وَأَضحى بِأَجوازِ الفَلاةِ كَأَنَّمايُقَلِّبُ ثَوبَيهِ قَوادِمُ طائِر
- تَرامى بِهِ نَقباً زِيادٍ كَما اِرتَمَتمَخارِمُ ذي فَلحٍ بِأَروَقَ صادِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.