قصيدة
فقمت إلى بلهاء ذات علالة
العنوان هو المطلع.
جبيهاء الأشجعي · قافيتها ر · 16 بيتاً
- فَقُمتُ إِلى بَلهاءَ ذاتِ عُلالَةٍمُعاوِدَةِ المَقرى جَمومِ الأَباهِرِ
- عَلاةٍ عَلَنداةٍ كَأَنَّ ضُلوعَهاكَتائِفُ شيزى عُطِّفَت بِالمَآسِرِ
- رَقودٍ لَو أَنَّ الدُفَّ يُنقَرُ تَحتَهالِتَنفِرَ مِن قاذورَةٍ لَم تُناكِرِ
- فَدَرَّت مَرّياً حالِبَيها وَأَرزَمَتإِلى حِسِّ مَعذومٍ عَنِ الضَرعِ فاتِرِ
- حَسيمٍ نَفاهُ العَبدُ حَتّى أَفَزَّهُعَنِ الضَرعِ إِلّا حَكَّهُ بِالمُشافِرِ
- دَفَعنا ذَنوبَيها فَلَمّا تَفَسَّحَتجَلَت عَن عَميقِ الرُفغِ جابي الأَباجِرِ
- مُحَجَّلِ أَوساطِ الغَراميلِ رُكِّبَتأَنابيبُهُ في صُرَّةٍ ذاتِ ساتِرِ
- كَظَبيِ القَنيصِ قارَبوا فَوقَ رَأسِهِوَأَوصالِهِ في مُكنَباتِ المَرائِرِ
- فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّمابِأَشرافِ مَقراها مَواقِعُ طائِرِ
- وَحَتّى سَمِعنا خَشفَ بَيضاءَ جَعدَةٍعَلى قَدَمَي مُستَهدِفٍ مُتَقاصِرِ
- وَحَتّى تَناهى الحالِبانِ وَخَفَّفامِنَ القَبضِ عَن خُثمٍ رِحابِ المَناخِرِ
- وَجاءَ جَميعاً يَهدِجانِ كِلاهُمايَبُدُّ يَدَيهِ بِالعَميقِ الجُراجِرِ
- فَقُلتُ لَهُ اِشرَب لَو وَجَدَت قَضِيَّةًقُريَتَ الذُرا مِن مُربِعاتٍ بِها زِر
- وَلكِنَّما صادَفتَ ذَوداً مَنيحَةًحُبِسنَ لِحَقٍّ أَو لِجارٍ مُجاوِر
- خَناجِرَ شُدقاً بَينَ حَمضٍ وَخُلَّةٍمَجاليحُ في المَشتى ثِقالَ الكَراكِر
- فَأَقنَعَ كَفَّيهِ وَأَجنَحَ صَدرَهبِجَرعٍ كَأَثباجِ الزِبابِ الزَنابِر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.