قصيدة

فقمت إلى بلهاء ذات علالة

العنوان هو المطلع.

جبيهاء الأشجعي · قافيتها ر · 16 بيتاً

  1. فَقُمتُ إِلى بَلهاءَ ذاتِ عُلالَةٍمُعاوِدَةِ المَقرى جَمومِ الأَباهِرِ
  2. عَلاةٍ عَلَنداةٍ كَأَنَّ ضُلوعَهاكَتائِفُ شيزى عُطِّفَت بِالمَآسِرِ
  3. رَقودٍ لَو أَنَّ الدُفَّ يُنقَرُ تَحتَهالِتَنفِرَ مِن قاذورَةٍ لَم تُناكِرِ
  4. فَدَرَّت مَرّياً حالِبَيها وَأَرزَمَتإِلى حِسِّ مَعذومٍ عَنِ الضَرعِ فاتِرِ
  5. حَسيمٍ نَفاهُ العَبدُ حَتّى أَفَزَّهُعَنِ الضَرعِ إِلّا حَكَّهُ بِالمُشافِرِ
  6. دَفَعنا ذَنوبَيها فَلَمّا تَفَسَّحَتجَلَت عَن عَميقِ الرُفغِ جابي الأَباجِرِ
  7. مُحَجَّلِ أَوساطِ الغَراميلِ رُكِّبَتأَنابيبُهُ في صُرَّةٍ ذاتِ ساتِرِ
  8. كَظَبيِ القَنيصِ قارَبوا فَوقَ رَأسِهِوَأَوصالِهِ في مُكنَباتِ المَرائِرِ
  9. فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّمابِأَشرافِ مَقراها مَواقِعُ طائِرِ
  10. وَحَتّى سَمِعنا خَشفَ بَيضاءَ جَعدَةٍعَلى قَدَمَي مُستَهدِفٍ مُتَقاصِرِ
  11. وَحَتّى تَناهى الحالِبانِ وَخَفَّفامِنَ القَبضِ عَن خُثمٍ رِحابِ المَناخِرِ
  12. وَجاءَ جَميعاً يَهدِجانِ كِلاهُمايَبُدُّ يَدَيهِ بِالعَميقِ الجُراجِرِ
  13. فَقُلتُ لَهُ اِشرَب لَو وَجَدَت قَضِيَّةًقُريَتَ الذُرا مِن مُربِعاتٍ بِها زِر
  14. وَلكِنَّما صادَفتَ ذَوداً مَنيحَةًحُبِسنَ لِحَقٍّ أَو لِجارٍ مُجاوِر
  15. خَناجِرَ شُدقاً بَينَ حَمضٍ وَخُلَّةٍمَجاليحُ في المَشتى ثِقالَ الكَراكِر
  16. فَأَقنَعَ كَفَّيهِ وَأَجنَحَ صَدرَهبِجَرعٍ كَأَثباجِ الزِبابِ الزَنابِر

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.