قصيدة
وأحنف مسترخي العلابي طوحت
العنوان هو المطلع.
جبيهاء الأشجعي · قافيتها ر · 14 بيتاً
- وَأَحنَفَ مُستَرخي العَلابِيَ طَوَّحَتبِهِ الأَرضُ في بادٍ عَريضٍ وَحاضِرِ
- بَغى في بَني سَهمِ بنِ مُرَّةَ ذَودَهزَماناً وَحَيّاً ساكِناً بِالسَواجِرِ
- وَعارِفَ أَصراماً بِإيرٍ وَأَحجَبَتلَهُ حاجَةٌ بِالجَزعِ خُناصِرِ
- وَصادَفَ أَغلاثاً مِنَ الزادِ كُلَّهُنَقيفاً وَفَثّاً وَسطَ تِلكَ العَشائِرِ
- فَأَبصَرَ ناري وَهيَ شَقراءُ أوقِدَتبِلَيلٍ فَلاحَت لِلعُيونِ النَواظِرِ
- فَما رَقَدَ الوَلَدانُ حَتّى رَأَيتُهُعَلى البَكرِ يَمريهِ بِساقٍ وَحافِرِ
- كِلا عَقبَيه قَد تَشَعَّثَ رَأسُهامِنَ الضَربِ في جَنبي ثِفالٍ مُباشِرِ
- فَسَلَّمَ حَتّى أَسمَعَ الحَيَّ صَوتُهُبِصَوتٍ رَفيعٍ وَهوَ دونَ النَقائِرِ
- فَقُلتُ لَهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًبِهذا المُحَيّا مِن حَبيبٍ وَزائِرِ
- فَقُمتُ رَسيلاً بِالَّذي جاءَ يَبتَغيإِلَيهِ مَليحَ الوَجهِ لَيسَ بِباسِرِ
- فَقالَ اِستَمِع مِنّي العَجيبَ عَذيمَةٌمِنَ الغَيثِ كانَت بَعدَ عَركِ السَوائِرِ
- جَنوبَ رُخَيّاتٍ فَجَزعِ تُناضُبٍمَزاحِفُ جَرّارٍ مِنَ الغَيثِ باكِرِ
- فَقُلتُ لَهُ ما كانَ حَيثُ تَقولُ ليعِهادٌ فَهَل مِن حادِثٍ بَعدُ ناصِرِ
- أَنِخ راشِداً فِاِنزِل فَما دونَ ضَيفَناحِجابٌ سِوى حِصنِ النِساءِ الحَرائِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.