قصيدة
أمولى بني تيم ألست مؤديا
العنوان هو المطلع.
جبيهاء الأشجعي · قافيتها ح · 12 بيتاً
- أَمَولى بَني تَيمٍ أَلَستَ مُؤَديّاًمَنيحَتَنا فيما تُؤَدّى المَنائِحُ
- فَإِنَّكَ إِن أَدَّيتَ غَمرَةَ لَم تَزَلبِعَلياءَ عِندي ما بَغى الرِبحَ رابِحُ
- لَها شَعَرٌ ضافٍ وَجيدٌ مُقَلِّصٌوَجِسمٌ زُخارِيُّ وَضِرسٌ مُجالِحُ
- وَلَو أُشلِيَت في لَيلَةٍ رَجَبِيَّةٍبِأَرواقِها هَطلٌ مِنَ الماءِ سافِحُ
- لَجاءَت أَمامَ الحالِبَينِ وَضَرعُهاأَمامَ صَفافيها مُبِدُّ مُكاوِحُ
- وَوَيلَمَّها كانَت غَبوقَةَ طارِقٍتَرامى بِهِ بيدُ الإِكامِ القَراوِحُ
- كَأَنَّ اِجيجَ النارِ إِرزامُ شُخبِهاإِذا اِمتاحَها في مِحلَبِ الحَيِّ مائِحُ
- وَلَو أَنَّها طافَت بِظِنبٍ مُعَجَّمٍنَفى الرِقَّ عَنهُ جَدبُهُ فَهوَ كالِحُ
- لَجاءَت كَأَنَّ القُسورَ الجونَ بَجَّهاعَساليجُهُ وَالثامِرُ المُتَناوِحُ
- تَرى تَحتَها عَسَّ النُظارِ مُنَيِّفاًسَما فَوقَهُ مِن بارِدِ الغَزرِ طامِحُ
- سُديساً مِنَ الشُعرِ العِرابِ كَأَنَّهامُوَكَّرَةٌ مِن دُهمِ حَورانَ صافِحُ
- رَعَت عُشُبَ الجَولانِ ثُمَّ تَصَيَّفَتوَضيعَةَ جَلسِ فَهيَ بَدّاءُ راجِحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.