قصيدة
ولي النبعة من سلافها
العنوان هو المطلع.
المرار بن منقذ · قافيتها ر · 16 بيتاً
- وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِهاوَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
- وَلِيَ الزَّندُ الَّذي يُورَى بِهِإِن كَبا زَندُ لَئيمٍ أَو قَصُرْ
- وَأَنا المَذكُورُ مِن فِتيَانِهابِفَعالِ الخَيرِ إِن فِعلٌ ذُكِرْ
- أَعرِفُ الحَقَّ فَلا أُنكِرُهُوَكِلابِي أُنُسٌ غَيرُ عُقُرْ
- لا ترى كَلبِيَ إِلَّا آنِساًإِن أَتَى خابِطُ لَيلٍ لَمْ يَهِرّْ
- كَثُرَ النَّاسُ فَما يُنكِرُهُمْمِن أَسِيفٍ يَبتَغِي الخَيْرَ وَحُرّْ
- هَل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنكَرْتَهَابَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ
- جَرَّرَ السَّيلُ بِها عُثنُونَهُوَتَعَفَّتْها مَدَاليجُ بُكُرْ
- يَتَقارَضْنَ بِها حَتّى اِستَوَتأَشهُرَ الصَيفِ بِسَافٍ مُنفَجِرْ
- وَتَرى مِنها رُسُوماً قَد عَفَتمِثلَ خَطِّ اللامِ في وَحيِ الزُبُرْ
- قَد نَرَى البِيضَ بِها مِثلَ الدُّمىلَم يَخُنهُنَّ زَمَانٌ مُقشَعِرّْ
- يَتَلَهَّينَ بِنَومَاتِ الضُّحىراجِحَاتِ الحِلمِ وَالأُنسِ خُفُرْ
- قُطُفَ المَشيِ قَرِيبَاتِ الخُطَىبُدَّناً مِثلَ الغَمَامِ المُزمَخِرّْ
- يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَاوَطَعِمْنَ العَيشَ حُلواً غَيرَ مُرّْ
- لَم يُطاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاًكادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ
- وَهَوَى القَلبِ الَّذِي أَعْجَبَهُصورَةٌ أَحسَنُ مَن لاثَ الخُمُرْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.