قصيدة
يا ذا المخوفنا بقت
العنوان هو المطلع.
عبيد بن الأبرص · قافيتها ا · 25 بيتاً
- يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَتلِ أَبيهِ إِذلالاً وَحَينا
- أَزَعَمتَ أَنَّكَ قَد قَتَلتَ سَراتَنا كَذِباً وَمَينا
- هَلّا عَلى حُجرِ بنِ أُمِّ قَطامٍ تَبكي لا عَلَينا
- إِنّا إِذا عَضَّ الثِقافُ بِرَأسِ صَعدَتِنا لَوَينا
- نَحمي حَقيقَتَنا وَبَعضُ القَومِ يَسقُطُ بَينَ بَينا
- هَلّا سَأَلتَ جُموعَ كِندَةَ يَومَ وَلَّوا أَينَ أَينا
- أَيّامَ نَضرِبُ هامَهُمبِبَواتِرٍ حَتّى اِنحَنَينا
- وَجُموعَ غَسّانَ المُلوكَ أَتَينَهُم وَقَدِ اِنطَوَينا
- لُحُقاً أَياطِلُهُنَّ قَدعالَجنَ أَسفاراً وَأَينا
- وَلَقَد صَلَقنا هَوازِناًبِنَواهِلٍ حَتّى اِرتَوَينا
- نُعليهِمُ تَحتَ الضَبابِالمَشرَفِيَّ إِذا اِعتَزَينا
- نَحنُ الأولى جَمِّع جُموعاً ثُمَّ وَجِّهُّهُم إِلَينا
- وَاِعلَم بِأَنَّ جِيادَناآلَينَ لا يَقضينَ دَينا
- وَلَقَد أَبَحنا ما حَمَيتَ وَلا مُبيحَ لِما حَمَينا
- هَذا وَلَو قَدَرَت عَلَيكَرِماحُ قَومي ما اِنتَهَينا
- حَتّى تَنوشَكَ نَوشَةًعاداتِهِنَّ إِذا اِنتَوَينا
- نُغلي السِباءَ بِكُلِّ عاتِقَةٍ شَمولٍ ما صَحَونا
- وَنُهينُ في لَذّاتِهاعُظمَ التِلادِ إِذا اِنتَشَينا
- لا يَبلُغُ الباني وَلَورَفَعَ الدَعائِمَ ما بَنَينا
- كَم مِن رَئيسٍ قَد قَتَلناهُ وَضَيمٍ قَد أَبَينا
- وَلَرُبَّ سَيِّدِ مَعشَرٍضَخمِ الدَسيعَةِ قَد رَمَينا
- عِقبانُهُ بِظِلالِ عِقبانٍ تَيَمَّمُ ما نَوَينا
- حَتّى تَرَكنا شِلوَهُجَزَرَ السِباعِ وَقَد مَضَينا
- وَأَوانِسٍ مِثلِ الدُمىحورِ العُيونِ قَدِ اِستَبَينا
- إِنّا لَعَمرُكَ لا يُضامُ حَليفُنا أَبَداً لَدَينا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.