قصيدة
لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
العنوان هو المطلع.
عبيد بن الأبرص · قافيتها ه · 14 بيتاً
- لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَهمُيَمِّماتٌ بِلاداً غَيرَ مَعلومَه
- عالَينَ رَقماً وَأَنماطاً مُظاهَرَةًوَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَه
- لِلعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌكَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَه
- كَأَنَّ أَظعانَهُم نَخلٌ مُوَسَّقَةٌسودٌ ذَوائِبُها بِالحَملِ مَكمومَه
- فيهِنَّ هِندُ الَّتي هامَ الفُؤادُ بِهابَيضاءُ آنِسَةٌ بِالحُسنِ مَوسومَه
- وَإِنَّها كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٌتُدني النَصيفَ بِكَفٍّ غَيرِ مَوشومَه
- كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَتصَهباءَ صافِيَةً بِالمِسكِ مَختومَه
- مِمّا يُغالي بِها البَيّاعُ عَتَّقَهاذو شارِبٍ أَصهَبٌ يُغلى بِها السيمَه
- يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُفي مُكفَهِرٍّ وَفي سَوداءَ مَركومَه
- فَبَرقُها حَرِقٌ وَماؤُها دَفِقٌوَتَحتَها رَيِّقٌ وَفَوقَها ديمَه
- فَذَلِكَ الماءُ لَو أَنّي شَرِبتُ بِهِإِذاً شَفى كَبِداً شَكّاءَ مَكلومَه
- هَذا وَداوِيَّةٍ يَعمى الهُداةُ بِهاناءٍ مَسافَتُها كَالبُردِ دَيمومَه
- جاوَزتُها بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍعَيرانَةٍ كَعَلاةِ القَينِ مَلمومَه
- أَرمي بِها عُرُضَ الدَوِّيُّ ضامِزَةًفي ساعَةٍ تَبعَثُ الحِرباءَ مَسمومَه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.