قصيدة
أمن منزل عاف ومن رسم أطلال
العنوان هو المطلع.
عبيد بن الأبرص · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِبَكيتَ وَهَل يَبكي مِنَ الشَوقِ أَمثالي
- دِيارُهُمُ إِذ هُم جَميعٌ فَأَصبَحَتبَسابِسَ إِلّا الوَحشَ في البَلَدِ الخالي
- قَليلاً بِها الأَصواتُ إِلّا عَوازِفاًعِراراً زِماراً مِن غَياهيبَ آجالِ
- فَإِن تَكُ غَبراءُ الخُبَيبَةِ أَصبَحَتخَلَت مِنهُمُ وَاِستَبدَلَت غَيرَ أَبدالِ
- بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍبِها وَاللَيالي لا تَدومُ عَلى حالِ
- أَبَعدَ بَني عَمروٍ وَرَهطي وَإِخوَتيأُرَجّي لَيانَ العَيشِ وَالعَيشُ ضَلّالُ
- فَلَستُ وَإِن أَضحَوا مَضَوا لِسَبيلِهِمبِناسيهِمُ طولَ الحَياةِ وَلا سالي
- أَلا تَقِفانِ اليَومَ قَبلَ تَفَرُّقٍوَنَأيٍ بَعيدٍ وَاِختِلافٍ وَأَشغالِ
- إِلى ظُعُنٍ يَسلُكنَ بَينَ تَبالَةٍوَبَينَ أَعالي الخَلِّ لاحِقَةِ التالي
- فَلَمّا رَأَيتُ الحادِيَينِ تَكَمَّشانَدِمتُ عَلى أَن يَذهَبا ناعِمَي بالِ
- رَفَعنَ عَلَيهِنَّ السِياطَ فَقَلَّصَتبِنا كُلُّ فَتلاءِ الذِراعَينِ شِملالِ
- خَلوجٍ بِرِجلَيها كَأَنَّ فُروجَهافَيافي سُهوبٍ حَيثُ تَختَبُّ في الآلِ
- فَأَلحَقَنا بِالقَودِ كُلُّ دِفَقَّةٍمُصَدَّرَةٍ بِالرَحلِ وَجناءَ مِرقالِ
- فَمِلنا وَنازَعنا الحَديثَ أَوانِساًعَلَيهِنَّ جَيشانِيَّةٌ ذاتُ أَغيالِ
- وَمِلنا إِلَينا بِالسَوالِفِ وَالحُلىوَبِالقَولِ فيما يَشتَهي المَرِحُ الخالي
- كَأَنَّ الصَبا جاءَت بِريحِ لَطيمَةٍمِنَ المِسكِ لا تُسطاعُ بِالثَمَنِ الغالي
- وَريحِ خُزامى في مَذانِبِ رَوضَةٍجَلا دِمنَها سارٍ مِنَ المُزنِ هَطّالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.