قصيدة
تعفت رسوم من سليمى دكادكا
العنوان هو المطلع.
عبيد بن الأبرص · قافيتها ا · 18 بيتاً
- تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكاخَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
- تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِهانَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا
- وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍأَراكِيَّةٍ تَدعو حَماماً أَوارِكا
- إِذا ذَكَرَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شَجوَهاعَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا
- سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما عَمايَتيتَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا
- كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍرَأى عانَةً تَهوي فَوَلّى مُواشِكا
- وَنَحنُ قَتَلنا الأَجدَلَينِ وَمالِكاًأَعَزَّهُما فَقداً عَلَيكَ وَهالِكا
- وَنَحنُ جَعَلنا الرُمحَ قِرناً لِنَحرِهِفَقَطَّرَهُ كَأَنَّما كانَ وارِكا
- وَنَحنُ قَتَلنا مُرَّةَ الخَيرِ مِنكُمُوَقُرصاً وَقُرصٌ كانَ مِمّا أولَئِكا
- وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً يَومَ أَقبَلواسُيوفاً عَلَيهِنَّ النَجادُ بَواتِكا
- عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَروسِ فَأَدبَرواشِلالاً وَقَد بَلَّ النَجيعُ السَنابِكا
- وَيَومَ الرِبابِ قَد قَتَلنا هُمامَهاوَحُجراً قَتَلناهُ وَعَمراً كَذَلِكا
- وَنَحنُ قَتَلنا جَندَلاً في جُموعِهِوَنَحنُ قَتَلنا شَيخَهُ قَبلَ ذَلِكا
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَلهاكَ دَفٌّ وَقَينَةٌفَتُصبِحُ مَخموراً وَتُمسي كَذَلِكا
- عَنِ الوِترِ حَتّى أَحرَزَ الوِترَ أَهلُهُوَأَنتَ تُبَكّي إِثرَهُ مُتَهالِكا
- فَلا أَنتَ بِالأَوتارِ أَدرَكتَ أَهلَهاوَلَم تَكُ إِذ لَم تَنتَصِر مُتَماسِكا
- وَرَكضُكَ لَولاهُ لَقَيتَ الَّذي لَقوافَذاكَ الَّذي أَنجاكَ مِمّا هُنالِكا
- ظَلِلتَ تُغَنّي إِن أَصَبتَ وَليدَةًكَأَنَّ مَعَدّاً أَصبَحَت في حِبالِكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.