قصيدة
بان الخليط الؤولى شاقوك إذ شحطوا
العنوان هو المطلع.
عبيد بن الأبرص · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطواوَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
- ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِلَاِندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
- هَلِ اللَيالِيُ وَالأَيّامُ راجِعَةٌأَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ
- إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِلا يَبتَغي بَدَلاً فَالعَيشُ مُغتَبِطُ
- وَالشَملُ مُجتَمِعٌ فَاِعتاقَهُ قِدَمٌوَالدَهرُ مِنهُ عَلى التَحيِيفِ وَالفُرُطُ
- عَهدي بِهِم يَومَ جَزعِ القاعِ مِن رَمَقِوَالصَفحُ قَد زالَ بِالأَحداجِ وَالغُبُطُ
- وَالعيسُ مُدبِرَةٌ تَهوي بِأَركُبِهاكَأَنَّهُنَّ نَعامٌ نُفَّرٌ مُعُطُ
- فَوَرَدَت ماءَ جَزعٍ عَن شَمائِلِهافي سَبسَبٍ مُقفِرٍ حُمرٌ بِهِ اللَغَطُ
- تَرى لَهُنَّ عَزيفاً في مَواثِبِهِإِذا هُمُ لَبِثوا لِلماءِ وَاِفتَرَطوا
- وَتُصبِحُ الجونُ حَسرى في مَناهِلِهاوَالكُدرُ قَد قَصُرَت عَن وِردِها الوُقُطُ
- وَعَن أَيامِنِها الأَطواءُ مُصعِدَةٌقَد شارَفوا فَرَحَ الأَوتادِ أَو وَسَطوا
- رَوضَ القَطا مِن جَنوبِ السِدرِ مِن خِيَمِفَالمُحتَبي فَأَجازوا الدَوَّ أَو هَبَطوا
- يَجتابُ مَهمَهَةً يَهماءَ صَملَقَةًسَكنُ الخَلائِقِ حادي الأُدمِ مُقتَسِطُ
- مُشَمِّرٌ خَلَقٌ سِربالُهُ مَشِقٌقاذورَةٌ فائِلٌ مُغَذمِرٌ قَطَطُ
- يُكَلِّفُ الغَولَ مِنها كُلَّ ناجِيَةٍبَعدَ الهَجيرِ بِإِرقالٍ وَيَلتَبِطُ
- فَظِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً عَلى طَرَبٍإِنسانُها غَرِقٌ في مائِها مَغِطُ
- وَكُلُّ مُجتَمِعٍ لا بُدَّ مُفتَرِقٌوَكُلُّ ذي عُمُرٍ يَوماً سَيُحتَنَطُ
- وَفِتيَةٌ كَلُيوثِ الغابِ مِن أَسَدٍما لِلنَدى عَنهُمُ نَزحٌ وَلا شَحَطُ
- بيضٌ بَهاليلُ يَنفي الجَهلَ حِلمُهُمُوَتَفزَعُ الأَرضُ مِنهُم إِن هُمُ سَخِطوا
- إِذا تَخَمَّطَ جَبّارٌ ثَنَوهُ إِلىما يَشتَهونَ وَلا يُثنَونَ إِن خَمِطوا
- وَالفارِجو الكَربِ وَالغُمّى بِرَأيِهِمُإِذا تَشابَهَتِ الأَهواءُ وَالصُرُطُ
- وَالقائِلو الفَصلِ لا تَنآدُ طينَتُهُموَما لِقَولِهِمُ خَلفٌ وَلا مَيَطُ
- وَالخالِطو مُعسِرٍ مِنهُم بِموسِرِهِموَأَكرَمُ الناسِ مَطروقاً إِذا اِختُبِطوا
- مُرّو اللِقاءَ وَمُبقو العَقدِ إِن عَقَدواإِذا أَضاعَ مِنَ الميثاقِ مُشتَرِطُ
- رُجحٌ إِذا حَضَرَ النادي حُلومُهُمُوَفيهِمُ الزَغفُ وَالخَطِّيُّ وَالرُبُطُ
- وَالمَشرَفِيَّةُ مَفلولٌ ضَوارِبُهايَومَ اللِقاءِ وَأَيدٍ بِالنَدى سَبِطُ
- لا يَحسِبونَ غِنىً يَبقى وَلا عَدَماًإِذا رَأى ذاكَ مِنهُم مَعشَرٌ فُرُطُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.